لا تحزن على ما فاتك من الدنيا بعد عزاء الله لك.
قرأ الضحاك هذه الآية : ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها﴾..
فقال: عزاهم، فقال:﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم﴾..
أي : لا تأسوا على شيء من أمر الدنيا، فأنا لم أقدره لكم.
﴿ولا تفرحوا بما آتاكم﴾.. أي: لا تفرحوا بشيء من أمر الدنيا أعطيناكموه فإنه لن يدوم لكم.
📖: ابن أبي الدنيا || القناعة والتعفف - ( ٧٠/١ ).