جاء أعرابي فلطم الأحنف بن قيس على وجهه.
فقال له الأحنف لم لطمتني؟
فقال له : أعطاني بعض الناس مالا، وطلبوا مني أن ألطم سيد بني تميم على وجهه.
فقال له الأحنف: لقد أخطأت، لست سيد تميم، وإنما سيدهم هو حارثة بن قدامة.
وكان حارثة رجل غضوبًا لا يسكت على ضيم، ولا يحلم على جاهل.
فجاء الأعرابي فلطم حارثة، فاستل حارثة سيفه وضربه على يده فقطعها.
وما أراد الأحنف إلا هذا.
__________
