ذكر الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله قصة رجل مريض جيء إليه بمشعوذ، فجعل المشعود يضربه ويقول: اخرج يا خبيث اخرج يا خبيث، وأهل المريض ممسكون به، والمريض يقول: ليس فيَّ جن، ما أنا إلا مريض
والمشعوذ يقول: لابد أن تخرج - يزعم أنه يتحدث مع الجنّي - فاضطر المريض إلى أن يقول: سأخرج ولكن من أين أخرج؟
فسمى له الموضع، فأوهمه المريض أنه خرج، ثم بعد ذلك تركوه فقال: والله لو رأيت هذا الخبيث المشعوذ يأتي مرة أخرى إلى قريتنا لأقتلنه.
وذكر رحمه الله أيضاً قصة اختبار مشعوذ ومفادها أن رجلا مشعوذا جاء إليه بعض الناس وقالوا له: هذه البقرة حامل كما ترى، ولكن نريد أن نعرف ما الذي في بطنها.
فجعل المشعوذ يدور على البقرة من هذا الجانب إلى هذا الجانب، فقال: قد أشكل علي أمرها، لأني أرى من هذا الشق عجلًا (تبيعًا) ومن هذا الشق عجلة (تبيعة)
فضحك القوم وعرفوا كذبه، لأن الذي في بطن البقرة إما عجل وإما عجلة، وهو أتى بهذه الحيلة ليتخلص من الفضيحة.