من طرائف وغريب اللغة العربية!
قال أبو الحسن: كان غلام يقعر في كلامه، فأتى أبا الأسود الدؤلي يلتمس بعض ما عنده، فقال له أبو الأسود: "ما فعل أبوك؟"
قال: "أخذتهُ الحمى، فطبخته طبخا، وفتخته فتخا، وفضخته فضخا، فتركته فرخا".
فقال أبو الأسود: "فما فعلت امرأته التي كانت تشارِه وتمارِه وتهارِه وتزارِه؟"
قال: "طلقها، وتزوجت غيره، فرَضِيَت، وحَظِيَت، وبَظِيَت".
قال أبو الأسود: "قد علمنا رضيت وحظيت، فما بظيت؟"
قال: "بظيت حرف من الغريب لم يبلغك"
فقال أبو الأسود: "يا بني، كل كلمة لا يعرفها عمك، فاسترها كما تستر السنور خرءها".
📖: البيان والتبيين - للجاحظ.