الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:
فأنصحك بالاستماع إلى الرقية الشرعية للشيخ محمد جبريل وهي موجودة على الإنترنت أو من غيره، وإن وجدت نفسك قد اختلفت وتأثرت فعلاً وشعرت باختلاف قوي في جسدك نقول أنت في حاجة إلى مراجعة أحد الرقاة الشرعيين الثقات، الذين يعالجون بالكتاب والسنة.
أما إذا استمعت إلى آيات الرقية كلها وأحاديثها ولم تتأثر تأثرًا قويًّا أو فاعلاً فمعنى ذلك أنك بخير، وأنك على خير، ولذلك لا تشغل بالك ولا تُلقي بالاً لهذه الأشياء، والفيصل في ذلك إنما هو الاستماع إلى الرقية، فإن استمعت ولم تتأثر فاعلم أنك سليم وليس فيك أي شيء، وأقصد بالتأثر التأثر القوي.
أما مجرد التأثر الطبيعي فقد يكون بسبب تخيلاتك أو توهماتك، فأي إنسان يستمع إلى الرقية العادية ما دام سليمًا لا يتأثر بشيء.
أقول لك: هذا هو اعتبار عن الاختبار الذي تختبر به نفسك، استمع إلى آيات الرقية وأحاديثها، خاصة رقية الشيخ محمد جبريل، لأن رقيته طويلة ومؤثرة وفاعلة، فإن وجدت نفسك لم تتأثر فاعلم أنك على خير، وإن تأثرت بشيء تأثرا قويا أو واضحا فاحفظ الآيات التي تأثرت بها، ثم اذهب إلى بعض الرقاة الشرعيين من أصحاب العقيدة الصحيحة، وأعرض عليهم أمرك، وسيعينونك بإذنِ الله تعالى.
أسأل الله أن يصرف عنكم كل سوء، وأن يعافيكم من كل بلاء، إنه جواد كريم.
هذا وبالله التوفيق.
