الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
فهذه رسالة مختصرة كتبتها بقلبي قبل قلمي عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ظل هذه الهجمة الشرسة على الشيخ، فقد شنع على الشيخ جماعة من الناس ممن لا يعرفون قدر العلماء!
فوقع الشيخ بين طائفتين: الطائفة الأولى طائفة حاسدة حاقدة فحاولت التقليل من شأنه رحمه الله ورميه بكل نقيصة!
وطائفة أخرى بالغت في مدحه ورفعه فوق منزلته فأساءوا من حيث أرادوا الإصلاح!
والحق وسط بين هذا وهذا، فشيخ الإسلام عالم من علماء الأمة يصيب ويخطئ، فهو ليس بمعصوم ولا نبي.
فأردت في هذا المبحث الخفيف اللطيف أن أتكلم عن هذا العالم مبينًا قدره ومدافعًا عنه وعن عرضه عسى الله أن يدفع النار عن وجهي يوم القيامة بدافعي عن عرض هذا العالم الرباني.
كتبه: عبد الغفار العماوي
الرابع من ذي الحجة 1442ه
حامدًا ومصليًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا رابط الكتاب
