موقع الشيخ عبدالغفار العماوي

أدعو إلى الله على بصيرة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

تاريخ علم فلسطين.. 12 معلومة عن شارة الفلسطينيين في الدفاع عن وطنهم

 تواصل فلسطين بطولاتها في الدفاع عن أرضها، ويواصل أبناؤها خوض المعارك والحروب متسلحين بالحق ورافعين العلم، فما قصة العلم الفلسطيني؟
علم الانتداب البريطاني
خلال فترة الحكم البريطاني (ما بين 1920–1948)، تم استخدام علم فلسطين على أساس أنه رايه مدنية بريطانية، كان اللون الأحمر يعنى الاتحاد فى كانتون، ودائرة بيضاء مع اسم الولاية (فلسطين) باللغة الإنجليزية مزركشة بداخلها، وانتهى استخدامه عندما انتهى عهد الانتداب فى عام 1948.
لم يعترف الفلسطينيون بهذا العلم لا شعبيا ولا رسميا، إنما كان يرفع فوق المؤسسات الحكومية التابعة لحكومة الانتداب فقط.
علم فلسطين 
ويتكون علم فلسطين من ثلاثة ألوان رئيسية، الأسود و الأبيض و الأخضر إضافة إلى مثلث جانبي أحمر.
وعلم فلسطين استخدمه الفلسطينيون منذ النصف الأول من القرن العشرين للتعبير عن طموحهم الوطني.
استخدم الفلسطينيون العلم فى إشارة للحركة الوطنية الفلسطينية عام 1917.
 
وفى عام 1947، فسر حزب البعث العربي العلم كرمز للحرية وللوحدة العربية. 
 
وعاد الفلسطينيون لإعادة تبنى العلم فى المؤتمر الفلسطيني فى غزة عام 1948، تم الاعتراف بالعلم من قبل جامعة الدول العربية على أنه علم الشعب الفلسطيني، وكذلك أكدت منظمة التحرير على ذلك فى المؤتمر الفلسطيني في القدس عام 1964.
 
وفى 15 نوفمبر 1988، تبنت منظمة التحرير الفلسطينية العلم ليكون علم الدولة الفلسطينية التى أعلنت من جانب واحد عام 1988.
 
عام 1967، أقرت إسرائيل قانونا يحظر علم فلسطين ويمنع إنتاج أعمال فنية تتكون من ألوانه الأربعة.
 ومنذ توقيع تفاهمات أوسلو عام 1993، فإن هذا المنع أصبح أقل شدّة ولكنه لا يزال يطبق أحيانا .
 
وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على رفع علم فلسطين في مقرها في نيويورك وصدر القرار يوم 11 سبتمبر 2015.
 
وصوت للقرار 119 دولة وامتنعت 45 دولة بينما عارضت 8 دول.
 
تاريخ علم فلسطين.. 12 معلومة عن شارة الفلسطينيين فى الدفاع عن وطنهم




عن الكاتب

عبدالغفار العماوي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع الشيخ عبدالغفار العماوي