والله يا شيخنا كنت مصاب ولم أستطع النوم مما كنت فيه و بعد المواظبة على قراءة البقرة يوميًا والمواظبة على أذكار الصباح والمساء وقيام الليل كلما تيسر.
والله لم يمر شهر وكأن لم يكن، كنت أعاني في بادئ الأمر يزيد التعب ولكن بصبر وعزيمة ربنا سبحانه وتعالى يسر لي أني استمر.
!فللأسف بعض الناس الذين يعانون من سحر أو مس مفكرة أنهم يذهبون لمعالج يعودوا من عنده كأن لم يكن بهم ضر قط.
علمًا بأن أول خطوات العلاج اقتناع المريض نفسه بأنه يحتاج لعلاج وإن أجبره أحد على الذهاب للطبيب أو المعالج فلن يفيد
الذهاب للطبيب هو سبب والسبب الآخر أن تستمر على العلاج
والشافي ومسبب الأسباب هو الله سبحانه وتعالى.
فإن أخذ المريض بالسبب الأول وترك الثاني ونسي الثالث فلا جدوى من الذهاب أصلًا.
ربنا يعافينا وإياكم من كل كرب يا رب العالمين.
