🌙 خُطْبَةُ الجُمُعَةِ
٩ رَمَضَانَ ١٤٤٧هـ
أَيَّامُ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ
---
🕌 الخُطْبَةُ الأُول
الحَمْدُ لِلَّهِ مُعِزِّ مَنْ أَطَاعَهُ، وَمُذِلِّ مَنْ عَصَاهُ، يُدَاوِلُ الأَيَّامَ بَيْنَ النَّاسِ، وَيَجْعَلُ فِي رَمَضَانَ أَيَّامًا هِيَ فِي التَّارِيخِ آيَاتٌ، وَفِي القُلُوبِ حَيَاةٌ، وَفِي الأُمَّةِ عِزَّةٌ وَثَبَاتٌ.
أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ رَمَضَانَ لَيْسَ شَهْرَ جُوعٍ وَعَطَشٍ، بَلْ شَهْرُ نُصْرَةٍ وَفَتْحٍ وَصَبْرٍ وَمِنَحٍ بَعْدَ المِحَنِ.
---
⚔️ أَوَّلًا: يَوْمُ بَدْرٍ… يَوْمُ الفُرْقَانِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
🔹 الدَّلِيلُ مِنَ السُّنَّةِ:
روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال يوم بدر:
«اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ العِصَابَةُ لَا تُعْبَدْ فِي الأَرْضِ».
✨ مَوْقِفٌ إِيمَانِيٌّ
تَخَيَّلُوا المَشْهَدَ… نَبِيٌّ رَافِعٌ يَدَيْهِ، دُمُوعُهُ تَنْهَمِرُ، وَرِدَاؤُهُ يَسْقُطُ مِنْ شِدَّةِ التَّضَرُّعِ، يَسْتَمِدُّ النَّصْرَ مِنَ رب السَّمَاءِ لَا مِنَ أهل الأَرْضِ.
فَكَانَتِ المَلَائِكَةُ جُنُودًا، وَكَانَتِ القِلَّةُ غَلَبَةً، وَكَانَ رَمَضَانُ شَاهِدًا أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
🌱 دُرُوسٌ تَرْبَوِيَّةٌ
الدُّعَاءُ سِلَاحُ المُؤْمِنِ.
لَا تَحْقِرِ القِلَّةَ إِذَا صَحَّتِ الصِّلَةُ بِاللَّهِ.
مَا ضَعُفَتْ أُمَّةٌ وَهِيَ سَاجِدَةٌ.
---
🕊️ ثَانِيًا: فَتْحُ مَكَّةَ… يَوْمُ المَرْحَمَةِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾
🔹 الدَّلِيلُ مِنَ السُّنَّةِ:
روى مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الفَتْحِ وَرَأْسُهُ مُنْحَنٍ حَتَّى إِنَّ ذَقَنَهُ لَيَمَسُّ رَاحِلَتَهُ تَوَاضُعًا لِلَّهِ.
✨ مَوْقِفٌ إِيمَانِيٌّ
دَخَلَهَا ظَافِرًا لَا مُتَكَبِّرًا، مُنْتَصِرًا لَا مُتَجَبِّرًا، قَالَ لِمَنْ آذَوْهُ وَأَخْرَجُوهُ:
«لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ».
قُلُوبٌ كَانَتْ قَاسِيَةً فَذَابَتْ، وَعُيُونٌ كَانَتْ حَانِقَةً فَبَكَتْ، وَمَكَّةُ الَّتِي أَخْرَجَتْهُ اسْتَقْبَلَتْهُ سَاجِدَةً.
🌱 دُرُوسٌ تَرْبَوِيَّةٌ
التَّوَاضُعُ زِينَةُ النَّصْرِ.
العَفْوُ عِنْدَ القُدْرَةِ أَعْلَى مَرَاتِبِ الإِيمَانِ.
مَنْ عَفَا عَنْ عِبَادِ اللَّهِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ.
---
🛡️ ثَالِثًا: عَيْنُ جَالُوتَ… يَوْمُ كَسْرِ الطُّغْيَانِ
يَا عِبَادَ اللَّهِ، فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ٦٥٨هـ، تَقَابَلَ الإِيمَانُ وَالطُّغْيَانُ، وَاصْطَفَّتِ الصُّفُوفُ، وَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهَا النِّهَايَةُ… فَكَانَتِ البِدَايَةَ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
✨ مَوْقِفٌ إِيمَانِيٌّ
قُلُوبٌ صَائِمَةٌ، وَعُيُونٌ بَاكِيَةٌ، وَأَلْسِنَةٌ ذَاكِرَةٌ، ثِقَةٌ بِوَعْدِ اللَّهِ لَا بِقُوَّةِ العَدُوِّ.
فَانْكَسَرَ التَّتَارُ، وَارْتَفَعَتْ رَايَةُ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»، وَتَعَلَّمَتِ الأُمَّةُ أَنَّ رَمَضَانَ شَهْرُ الصَّبْرِ هُوَ شَهْرُ الظَّفَرِ.
🌱 دُرُوسٌ تَرْبَوِيَّةٌ
الأَزَمَاتُ تُرَبِّي الإِيمَانَ.
إِذَا صَدَقَتِ القُلُوبُ نَزَلَ النَّصْرُ.
لَا يَدُومُ طُغْيَانٌ أَمَامَ إِيمَانٍ.
---
🇪🇬 رَابِعًا: العَاشِرُ مِنْ رَمَضَانَ… يَوْمُ العُبُورِ
فِي العَاشِرِ مِنْ رَمَضَانَ ١٣٩٣هـ، عَبَرَتِ الجُيُوشُ وَهِيَ صَائِمَةٌ، وَتَعَالَى التَّكْبِيرُ فِي السَّمَاءِ: «اللَّهُ أَكْبَرُ».
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾
✨ مَوْقِفٌ إِيمَانِيٌّ
رِجَالٌ عَبَرُوا المَاءَ وَقُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِرَبِّ السَّمَاءِ، صَامُوا فَصَبَرُوا، وَجَاهَدُوا فَصَدَقُوا، فَكَانَ العُبُورُ عُبُورًا مِنَ الهَزِيمَةِ إِلَى العِزَّةِ.
🌱 دُرُوسٌ تَرْبَوِيَّةٌ
الإِيمَانُ يَصْنَعُ المُعْجِزَاتِ.
الصَّائِمُ لَيْسَ ضَعِيفًا بَلْ مُتَّصِلٌ بِالقَوِيِّ.
الأُمَّةُ إِذَا عَادَتْ إِلَى اللَّهِ عَادَ إِلَيْهَا النَّصْرُ.
---
🌺 خِتَامٌ مُؤَثِّرٌ
يَا أُمَّةَ رَمَضَانَ…
هَذِهِ أَيَّامُ اللَّهِ، تَمُرُّ لِتُذَكِّرَنَا أَنَّ النَّصْرَ لَيْسَ تَارِيخًا يُرْوَى، بَلْ إِيمَانًا يُعَاشُ.
بَدْرٌ يَقُولُ: اثْبُتُوا.
وَالفَتْحُ يَقُولُ: اعْفُوا.
وَعَيْنُ جَالُوتَ تَقُولُ: اصْبِرُوا.
وَالعَاشِرُ مِنْ رَمَضَانَ يَقُولُ: اعْبُرُوا.
فَاعْبُرُوا مِنَ الغَفْلَةِ إِلَى اليَقَظَةِ،
وَمِنَ الضَّعْفِ إِلَى القُوَّةِ،
وَمِنَ المَعْصِيَةِ إِلَى الطَّاعَةِ،
وَمِنْ أَنْفُسِكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ.
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا فِي رَمَضَانَ نَصْرًا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَفَتْحًا فِي قُلُوبِنَا، وَعِزًّا فِي أُمَّتِنَا، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالقَادِرُ عَلَيْهِ.
---
🕌 الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
🌺 التَّرَاحُمُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَمُسَاعَدَةُ الزَّوْجِ لِزَوْجَتِهِ
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ البُيُوتَ سَكَنًا، وَجَعَلَ المَوَدَّةَ وَالرَّحْمَةَ رُكْنًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَمَرَ بِالإِحْسَانِ وَالإِتْقَانِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، كَانَ أَرْحَمَ النَّاسِ بِأَهْلِهِ، وَأَحْسَنَهُمْ خُلُقًا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الفَضْلِ وَالإِيمَانِ.
أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، اتَّقُوا اللَّهَ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ البَيْتَ إِذَا قَامَ عَلَى الرَّحْمَةِ سَعِدَ، وَإِذَا قَامَ عَلَى القَسْوَةِ تَصَدَّعَ.
---
🟢 أَوَّلًا: الأَصْلُ فِي الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ… المَوَدَّةُ وَالرَّحْمَةُ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
✨ مَوْقِفٌ إِيمَانِيٌّ
سَكَنٌ… لَا صِرَاعَ.
مَوَدَّةٌ… لَا مُغَالَبَةَ.
رَحْمَةٌ… لَا قَسْوَةَ.
هَكَذَا أَرَادَ اللَّهُ البَيْتَ المُسْلِمَ، رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الإِيمَانِ، لَا سَاحَةَ نِزَاعٍ وَحِرْمَانٍ.
🌱 دُرُوسٌ تَرْبَوِيَّةٌ
البَيْتُ يُبْنَى بِالكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ.
أَعْظَمُ قُوَّةٍ فِي الزَّوَاجِ هِيَ الرِّفْقُ.
الرَّحْمَةُ تَجْبُرُ مَا تَكْسِرُهُ الأَيَّامُ.
---
🛠️ ثَانِيًا: مُسَاعَدَةُ الزَّوْجِ لِزَوْجَتِهِ سُنَّةٌ نَبَوِيَّةٌ
🔹 الدَّلِيلُ:
روى البخاري عن الأسود بن يزيد رضي الله عنه قال:
سُئِلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ:
«كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ».
وروى أحمد بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت:
«كَانَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ».
✨ مَوْقِفٌ إِيمَانِيٌّ
سَيِّدُ البَشَرِ… يَخْصِفُ نَعْلَهُ!
قَائِدُ الأُمَّةِ… يَخِيطُ ثَوْبَهُ!
فَأَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ عَنْ مُسَاعَدَةِ أَهْلِهِمْ؟
وَأَيْنَ مَنْ يَرَى الخِدْمَةَ نُقْصَانًا وَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ رِفْعَةٌ وَإِحْسَانًا؟
🌱 دُرُوسٌ تَرْبَوِيَّةٌ
المُسَاعَدَةُ خُلُقُ الأَنْبِيَاءِ.
الرَّجُلُ الكَبِيرُ هُوَ الَّذِي يَتَوَاضَعُ فِي بَيْتِهِ.
أَعْظَمُ رِجُولَةٍ أَنْ تَكُونَ رَحِيمًا.
---
🤝 ثَالِثًا: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
🔹 الدَّلِيلُ:
روى الترمذي بسند حسن صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله ﷺ:
«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي».
✨ مَوْقِفٌ إِيمَانِيٌّ
الخَيْرِيَّةُ لَيْسَتْ فِي المَسْجِدِ فَقَطْ،
وَلَا فِي المَنْصِبِ وَاللَّقَبِ،
بَلْ فِي حُسْنِ العِشْرَةِ، وَصَبْرِ الرَّجُلِ، وَحِلْمِهِ، وَبِشْرِهِ فِي بَيْتِهِ.
🌱 دُرُوسٌ تَرْبَوِيَّةٌ
مِيزَانُ الرِّجَالِ فِي بُيُوتِهِمْ.
الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ عَلَى الزَّوْجَةِ.
التَّبَسُّمُ فِي الوَجْهِ عِبَادَةٌ.
---
💞 رَابِعًا: التَّرَاحُمُ يَجْلِبُ رَحْمَةَ اللَّهِ
🔹 الدَّلِيلُ:
روى البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ:
«مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ».
✨ مَوْقِفٌ إِيمَانِيٌّ
إِذَا رَحِمْتَ ضَعْفَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ فِي ضَعْفِكَ.
إِذَا صَبَرْتَ عَلَى تَعَبِهَا صَبَرَ اللَّهُ عَلَيْكَ فِي بَلَائِكَ.
الرَّحْمَةُ دَيْنٌ يُرَدُّ، وَخُلُقٌ يُرْفَعُ.
🌱 دُرُوسٌ تَرْبَوِيَّةٌ
الرَّحْمَةُ تُطِيلُ عُمْرَ المَحَبَّةِ.
القَسْوَةُ تُطْفِئُ نُورَ البُيُوتِ.
المَرْأَةُ تُزْهِرُ بِالكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ.
---
👨👩👧 خَامِسًا: التَّعَاوُنُ فِي تَرْبِيَةِ الأَبْنَاءِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾
✨ مَوْقِفٌ إِيمَانِيٌّ
الأَبْنَاءُ لَا يُرَبَّوْنَ بِالأَمْرِ فَقَطْ، بَلْ بِالمِثَالِ.
إِذَا رَأَوْا أَبَاهُمْ يُسَاعِدُ أُمَّهُمْ، تَعَلَّمُوا الرَّحْمَةَ.
وَإِذَا رَأَوْا الأَدَبَ بَيْنَهُمَا، تَعَلَّمُوا الأَدَبَ.
🌱 دُرُوسٌ تَرْبَوِيَّةٌ
التَّعَاوُنُ يَغْرِسُ القِيَمَ فِي القُلُوبِ.
الأَبُ الصَّالِحُ أَعْظَمُ قِصَّةٍ تَرْبَوِيَّةٍ.
الأُسْرَةُ المُتَرَاحِمَةُ تُنْشِئُ جِيلًا مُتَمَاسِكًا.
---
🌺 خِتَامٌ مُؤَثِّرٌ
يَا أَزْوَاجَ المُسْلِمِينَ…
لَا تَجْعَلُوا رَمَضَانَ فِي المَسَاجِدِ فَقَطْ،
بَلْ اجْعَلُوهُ فِي البُيُوتِ رَحْمَةً، وَفِي القُلُوبِ مَوَدَّةً، وَفِي الأَعْمَالِ خِدْمَةً وَمُشَارَكَةً.
مُسَاعَدَتُكَ لِزَوْجَتِكَ لَيْسَتْ فَضْلًا مِنْكَ، بَلْ سُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّكَ، وَطَرِيقٌ إِلَى جَنَّةِ رَبِّكَ.
اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِ الأَزْوَاجِ وَاجْعَلْ بُيُوتَنَا بُيُوتَ سَكِينَةٍ وَإِيمَانٍ، وَارْزُقْنَا فِيهَا المَوَدَّةَ وَالرَّحْمَةَ، وَاجْعَلْ رَمَضَانَنَا بَرَكَةً فِي أَهْلِنَا وَأَوْلَادِنَا.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى، وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
فَاذْكُرُوا اللَّهَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
