موقع الشيخ عبدالغفار العماوي

أدعو إلى الله على بصيرة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قصة مثل ( كمجير أم عامر)!

‏تقول العرب  :

كـ مجير أم عامر 

ويضرب هذا المثل حينما يتنكر الفرد لمن أحسن إليه.


قصة هذا ذا المثل :

خَرَجَ قَومٌ إلى الصيد فَعَرَضَتْ لَهُم أُمُّ عامر (وهي الضبع) فطاردوها حتى ألجأوها إلى خباء أعرابي يدعى مجير  فدخَلتهُ. 


فخرج إليهم الأعرابي وقال  :

 ما شأنكم ؟

قالوا : صيدنا وطريدتنا

فقال: كلا، والذي نَفسي بيده لا تَصِلونَ إليها ما ثَبَتَ قائمُ سيفي بيدي.

فرجعوا وتركوه وقام فقدم للضبعِ حليبا ثم أسقاها ماءً حتى عاشت واستراحت.

فبينما الأعرابي نائمٌ إذْ وثبت عليه فبقرت بَطنَهُ وشَرِبَت دَمَهُ وتَرَكَتهُ. 


فجاءَ ابنُ عَمٍّ له يَطلُبهُ فإذا هو بَقيرٌ في بيتهِ فالتَفتَ إلى مَوضِعِ الضبعِ فلم يرها فاتبعها ولَم ينزل حتى أدركها فقتلها. 

وأنشد يقول:

ومن يصنع المعروف في غير أهله

يُلاقي كما لاقى مُجير أُم عامر


أعدّ لها لما استجارَتْ بِبَيتِهِ

أحاليبَ البان اللقاح الدوائر


وأسمنها حتى إذا ما تمكنت

فَرَتْهُ بأنياب لَها وأظافِرِ


فقل لِذوي المعروف هذا جزاء من

يجود بمعروف على غير شاكِرِ


من كتاب : حياة الحيوان الكبرى- الدميري

قصة مثل ( كمجير أم عامر)!



عن الكاتب

عبدالغفار العماوي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع الشيخ عبدالغفار العماوي