في صحيح البخاري عن النبي ﷺ قال : "أعذر الله إلى امرئ أخَّر أجله حتى بلغ ستين سنة".
(أعذر) أي: لم يُبق له اعتذارا، كأن يقول: لو مُدَّ لي في العمر لفعلت وفعلت.
ينبغي للعبد إذا بلغ الستين، أو رأى أعلامها، أن يتخفف من الدنيا ونَصَبها، ويُقبل على الآخرة، فإنه إليها أقرب، ومن خير أزواد الآخرة:
١-التزام الفرائض في أوقاتها.
٢-المحافظة على السنن الرواتب.
٣-المحافظة على الوتر وقيام الليل.
٤-التزود من الصيام: صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض أو أكثر، بحسب الطاقة.
٥-كثرة التلاوة، والمجاهدة على ختم القرآن كل أسبوع أو أقل.
٦-كثرة الذكر، ومنه أذكار الصباح والمساء، والأذكار المئوية اليومية.
٧-كثرة الدعاء بالهداية والعافية، والحفظ والتوفيق، وتحري مواطن الإجابة اليومية: بعد الأذان، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.
٨-كثرة الاستغفار، ومنه (أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة كل يوم.
٩-البر والصلة للأقارب، خاصة الصلة بالمال.
١٠-البذل والإحسان للناس، خاصة الأصحاب.
١١-التمسك بالرفقة الصالحة التي تعين على الخير وتدل عليه.
١٢-كثرة الشكر بالقول والعمل على أن بلغه الله هذا العمر في عافية وطاعة، ومن صيغ الشكر: الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه.
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.