موقع الشيخ عبدالغفار العماوي

أدعو إلى الله على بصيرة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

‏ماذا بعد الستين؟

في ‎صحيح البخاري عن النبي ﷺ قال : "أعذر الله إلى امرئ أخَّر أجله حتى بلغ ستين سنة".

(أعذر) أي: لم يُبق له اعتذارا، كأن يقول: لو مُدَّ لي في العمر لفعلت وفعلت.

ينبغي للعبد إذا بلغ الستين، أو رأى أعلامها، أن يتخفف من الدنيا ونَصَبها، ويُقبل على الآخرة، فإنه إليها أقرب، ومن خير أزواد الآخرة:

١-التزام الفرائض في أوقاتها.

٢-المحافظة على السنن الرواتب.

٣-المحافظة على الوتر وقيام الليل.

٤-التزود من الصيام: صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض أو أكثر، بحسب الطاقة.

٥-كثرة التلاوة، والمجاهدة على ختم القرآن كل أسبوع أو أقل.

٦-كثرة الذكر، ومنه أذكار الصباح والمساء، والأذكار المئوية اليومية.

٧-كثرة الدعاء بالهداية والعافية، والحفظ والتوفيق، وتحري مواطن الإجابة اليومية: بعد الأذان، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.

٨-كثرة الاستغفار، ومنه (أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة كل يوم.

٩-البر والصلة للأقارب، خاصة الصلة بالمال.

١٠-البذل والإحسان للناس، خاصة الأصحاب.

١١-التمسك بالرفقة الصالحة التي تعين على الخير وتدل عليه.

١٢-كثرة الشكر بالقول والعمل على أن بلغه الله هذا العمر في عافية وطاعة، ومن صيغ الشكر: الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه.

﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.


عن الكاتب

عبدالغفار العماوي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع الشيخ عبدالغفار العماوي