(الموفق السعيد، فراغه نعمة وغنيمة)
الموفق السعيد يستثمر فراغه في المدخرات الثمينة، الزيادة في التلاوة والأوراد والأذكار والاستغفار.
﴿فإذا فرغت﴾ من أشغال الدنيا ﴿فانصب﴾ فجدّ واجتهد في العبادة.
وهذا من دلائل التوفيق والمحبة، والهداية وصلاح الباطن.
في الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت:
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصربه
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها".
وفي رواية: "فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".