يا صاحب المحتوى الهادف!
هناك من يتابعونك في صمت، ويستفيدون منك بعمق، ويفرحون لك من القلب، فَأرجوك لا تتوقف لقلة المتابعين، أو لجفاء المتفاعلين، ولا تحبطك أرقام غيرك، فَأنت تطلب من اللّٰه أجرك.
ورُبَّ كلمة منك تكون سببًا في تغيير حياة أحدهم وأنت لا تدري، ولعل كل حرف تكتبه يكون لك صدقة جارية، وتعامل مع محتواك على أنه إرث تتركه بعدك، وعمل تُحاسب عليه أمام ربك.
.jpg)