دعوة للتدبر
(وإن تَعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها إنّ الإنسانَ لظلومٌ كَفّار" [إبراهيم:34].
"وإن تَعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها إنّ الله لغفورٌ رحيم" [النحل:18].
ما الفرق بين الآيتين ؟
الأولى ختمت بتعامل الانسان مع الله.
والثانية ختمت بتعامل الله مع الإنسان....
هي دعوة للتدبر في كتاب الله تعالى
**تمنى أن يعمل بوظيفة ... فعمل بها و تقاضى راتباً عالياً
ثم تمنى أن يتزوج ... فتزوج
ثم تمنى أن يُرزق بأولاد ... فرزقه الله
ثم تمنى أن يبني بيتاً ... فبنى بيتاً
ثم لم يجلس فيه الا أيام ثم مرض ودخل المشفى ثم مات ...!
و لم يتجاوز 36 عاماً !!
رحمه الله رحمة واسعة ...
الشاهد : لا تغتر فالموت يأتي بغتة ... وربما يكون يوم تحقيق أمانيتك هو يوم وفاتك ...
يا رب لا تتوفنا إلا وأنت راض عنا
آمين
**أشرف الأعمال قاطبة أن تكون خادمًا لهذا الدين ...
**أنت فاكر انك مهما هتعمل هتاخد أكتر من نصيبك !
كل شئ بقدر فلا تقلق ...
**احرص على الذهاب إلى خطبة الجمعة قبل صعود الإمام المنبر ...
وامش اليها ولا تركب ...
واغتسل لها وتطيب والبس احسن الثياب ...
واقترب من الامام ... وانصت له ولا تتكلم ...
ولا تنس كثرة الصلاة والسلام على سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
والسلام ...
**عوِّد نفسَك أن تقول: لا أعلم، لا أدري، سأسأل،
قال تعالى:
﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
[ سورة النحل:43]
من هم أهل الذكر؟
أهل الوحي، أي أهل القرآن وأهل السنة، الوحي سماه الله في القرآن ذكراً، فالذي فهم كلام الله، و يفهم حديث رسول الله، و يعرف الأحكام الشرعية، هذا من أهل الذكر، فاسألوا أهل الذكر، ليس عاراً أن تقول: لا أدري، العار أن تقول و أنت لا تدري،
الإمام أحمد بن حنبل جاءه وفد من المغرب وظل يمشي إلى أن وصل إليه أشهراً عدة، معه ثلاثون سؤالاً، أجاب عن سبعة عشر سؤالاً فلما قيل له: والباقي؟
قال: لا أدري،
قالوا: الإمام أحمد بن حنبل لا يدري!!
قال لهم: قولوا لمن بعثهم: الإمام أحمد بن حنبل لا يدري .
و أنت في أعلى درجة من درجات العلم تقول: لا أدري ...
**لا أحد كبير على الفتنة !
فرسول الله صلى الله عليه وسلم و هو من ؟! رسول الله ..
يقول أنا لا أصافح النساء !
وهو أطهر قلب على الاطلاق
فما ظنك بي وبك
اياكم وفتنة الشات
****من أقوالي المأثورة رضي الله عني :
( ان السعادة ليست في المال )
**بعض الناس لا يصلح له إلا الإهمال علاجاً !!
**قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ "
ربما تكون نجاتك من النار غداً كلمة طيبة قلتها يوماً لمن يحتاج اليها ...
