موقع الشيخ عبدالغفار العماوي

أدعو إلى الله على بصيرة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

وجاءكم النذير| خطبة الجمعة مكتوبة

 خطبة الجمعة مكتوبة بعنوان

وجاءكم النذير 


الخُطْبَةُ الأُوْلَى

إِنَّ الحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ، ونَستَغفِرُهُ ونَتُوبُ إِلَيه، ونَعَوذُ باللهِ مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا، وسَيّئَاتِ أعمالِنَا؛ مَنْ يَهْدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِيَ لَه، وأَشهَدُ أَن لا إله إلَّا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَه؛ وأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعلى آلِهِ وصَحبِهِ، وسَلَّمَ تَسلِيمًا كَثِيرًا.

أَمَّا بَعْد: فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى، ورَاقِبُوهُ في السِرِّ والنَّجْوَى، واعْلَمُوا أنَّ الدنيا تَفْنَى ولا تَبْقَى!

 ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ والآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى﴾.

أما بعد:

فقد قال الله تعالى في سورة فاطر: ( والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور * وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمل أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ).


قال القرطبي في تفسيره ما ملخصه:

( قوله تعالى : والذين كفروا لهم نار جهنم لما ذكر أهل الجنة وأحوالهم ومقالتهم ،


 ذكر أهل النار وأحوالهم ومقالتهم، (لا يقضى عليهم فيموتوا) مثل : (لا يموت فيها ولا يحيا).

 (ولا يخفف عنهم من عذابها) مثل : ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب)( كذلك نجزي كل كفور) أي كافر بالله ورسوله .

 ( وهم يصطرخون فيها ) : أي يستغيثون في النار بالصوت العالي . 

والصراخ الصوت العالي ، والصارخ المستغيث ، والمصرخ المغيث . 

( ربنا أخرجنا ) أي يقولون ربنا أخرجنا من جهنم وردنا إلى الدنيا .

( نعمل صالحا ) قال ابن عباس : نقل : لا إله إلا الله . 

(غير الذي كنا نعمل) أي من الشرك ، أي نؤمن بدل الكفر ، ونطيع بدل المعصية ، ونمتثل أمر الرسل .

( أولم نعمركم ما يتذكر فيه) من تذكر هذا جواب دعائهم ; أي فيقال لهم ، فالقول مضمر . 

وترجم البخاري : ( باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر لقوله عز وجل أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير يعني الشيب ) 

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة .

 قال الخطابي : ( أعذر إليه ) أي بلغ به أقصى العذر ، ومنه قولهم : قد أعذر من أنذر ; أي أقام عذر نفسه في تقديم نذارته . والمعنى : أن من عمره الله ستين سنة لم يبق له عذر ; لأن الستين قريب من معترك المنايا ، وهو سن الإنابة والخشوع وترقب المنية ولقاء الله تعالى ; ففيه إعذار بعد ( إعذار ) ; الأول بالنبي صلى الله عليه وسلم ، والموتان في الأربعين والستين .

 قال علي وابن عباس وأبو هريرة في تأويل قوله تعالى أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر : إنه ستون سنة .

 وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في موعظته : ولقد أبلغ في الإعذار من تقدم في الإنذار وإنه لينادي مناد من قبل الله تعالى أبناء الستين أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير . 

وذكر الترمذي الحكيم من حديث عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة نودي أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر .

 وعن ابن عباس أيضا أنه أربعون سنة .

 وعن الحسن البصري ومسروق مثله .

 ولهذا القول أيضا وجه ، وهو صحيح ; والحجة له قوله تعالى : (حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة )الآية .

 ففي الأربعين تناهي العقل ، وما قبل ذلك وما بعده منتقص عنه ، والله أعلم .

 وقال مالك : أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا والعلم ويخالطون الناس ، حتى يأتي لأحدهم أربعون سنة ، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس واشتغلوا بالقيامة حتى يأتيهم الموت . 

 عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من تجاوز ذلك .

قوله تعالى : (وجاءكم النذير) وقرئ ( وجاءتكم النذر ) واختلف فيه ; فقيل القرآن 

وقيل الرسول ; قاله زيد بن علي وابن زيد . 

وقال ابن عباس وعكرمة وسفيان ووكيع والحسين بن الفضل والفراء والطبري : هو الشيب .

 وقيل : النذير الحمى .

 وقيل : موت الأهل والأقارب . 

وقيل : كمال العقل .

 والنذير بمعنى الإنذار .


قلت : فالشيب والحمى وموت الأهل كله إنذار بالموت ; قال صلى الله عليه وسلم : الحمى رائد الموت .

 قال الأزهري : معناه أن الحمى رسول الموت ، أي كأنها تشعر بقدومه وتنذر بمجيئه .

 والشيب نذير أيضا ; لأنه يأتي في سن الاكتهال ، وهو علامة لمفارقة سن الصبا الذي هو سن اللهو واللعب . قال :

رأيت الشيب من نذر المنايا لصاحبه وحسبك من نذير

وقال آخر :

فقلت لها المشيب نذير عمري     ولست مسودا وجه النذير

وأما موت الأهل والأقارب والأصحاب والإخوان فإنذار بالرحيل في كل وقت وأوان ، وحين وزمان . قال :

وأراك تحملهم ولست تردهم     فكأنني بك قد حملت فلم ترد

وقال آخر :

الموت في كل حين ينشر الكفنا     ونحن في غفلة عما يراد بنا

وأما كمال العقل فبه تعرف حقائق الأمور ويفصل بين الحسنات والسيئات ; فالعاقل يعمل لآخرته ويرغب فيما عند ربه ; فهو نذير . وأما محمد صلى الله عليه وسلم فبعثه الله بشيرا ونذيرا إلى عباده قطعا لحججهم ; قال الله تعالى : لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا .


قوله تعالى : ( فذوقوا ) يريد عذاب جهنم ; لأنكم ما اعتبرتم ولا اتعظتم . 

(فما للظالمين من نصير) أي مانع من عذاب الله) انتهى ملخصًا .

عِبَادَ الله: إن مِنْ رَحْمَةِ اللهِ بِعِبَادِهِ أَنْ أَرْسَلَ إليهم الآياتِ والنُّذُر؛ لِئَلَّا يقولوا: ﴿مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ﴾؛ قال ﷺ: (لا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ العُذْرُ مِنَ اللهِ، ومِنْ أَجْلِ ذلك: بَعَثَ المُبَشِّرِينَ والمُنْذِرِين).

فقد اختلف العلماء في معنى النذير على عدة أقوال منها:

1- الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: 

وبَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا ﷺ: بَشِيرًا ونَذِيرًا إلى عِبَادِهِ؛ قَطْعًا لِحُجَجِهِم؛ ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ على اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾. قال بعضُهُم -في تفسير قولِه تعالى: ﴿وجَآءَكُمُ النَّذِير﴾-: (أَي الرَّسُولُ ﷺ؛ فَلَمْ تُجِيْبُوا، وأَصرَرتُم على الشِّركِ والمعَاصِي!).

2- وطُولُ العُمُرِ: نَذِيرٌ لِلبَشَرِ! 

قال تعالى : ﴿أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وجَآءَكُمُ النَّذِيرُ﴾. قال بعض العلماء: (وفي هذا دَلِيلٌ على أنَّهُ كُلَّما طالَ بالإنسانِ العُمُر: كانَ أَولَى بالتَّذَكُّرِ؛ لأنَّه لا يَدرِي متى يموتُ؟!).

ومِن أَنوَاعِ النَّذِيرِ:

3-  بُلُوغُ سِنِّ الأَربَعِين!

 فَهُوَ تَمَامُ العُمُر؛ ولا يَزَالُ الإنسانُ بَعدَهُ في نُقصَانٍ وإِدبَار، ونُزُولٍ وانْحِدَار! قال ابنُ الجَوزِي: (فَمَنْ بَلَغَ الأَربعينَ: اِنْتَهَى تَمَامُه، وقَضَى مَنَاسِكَ الأَجَل، ولم يَبْقَ إلَّا الاِنحِدَار إلى الوَطَن! فينبغي عندَ تمامِ الأربعين: أنْ يَجْعَلَ جُلَّ هِمَّتِهِ: التزوّد للآخِرَة، والاِستِعدَاد للرَّحِيل).

وجَعَلَ اللهُ سِنَّ السِتِّينَ: غَايَةَ الإِعذَارِ والإِنذار؛ قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وجَآءكُمُ النَّذِير﴾. قال ابنُ عبَّاسٍ : (معناه: أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ سِتِّينَ سَنَةً؟!).

 يقول ﷺ: (أَعْذَرَ اللهُ إلى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ؛ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً). 

قال القُرطُبي: (مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً: لَمْ يَبْقَ لَهُ عُذْرٌ يَتَمَسَّكُ بِه؛ لِأَنَّ السِتِّينَ: مُعْتَرَكُ العِبَاد، وهُوَ سِنُّ الِاستِسلَامِ لِله، وتَرَقُّب لِقَائِه). 

ومَا بَعْدَ السِتِّينَ: هُوَ مُعْتَرَكُ المَنَايا! قال ﷺ: (أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِتِّينَ إلى السَّبْعِينَ؛ وأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذلك). يقولُ ابنُ الجوزي: (فإذا بَلَغَ السِتّينَ؛ فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إليهِ في الأَجَلِ: فَلْيُقْبِلْ بِكُلِّيَّتِهِ على جَمْعِ زَادِهِ، وتَهْيئَةِ آلاتِ السَّفَر، ولْيَعْتَقِدْ أَنَّ كلَّ يَومٍ يَحْيَا فيهِ غَنِيْمَة!).

4 - الشيب : 

وبَيَاضُ الشَّعرِ بَعْدَ سَوَادِهِ: نَذِيرٌ مِنَ اللهِ لِعِبَادِهِ! فَهُوَ بِدَايَةُ النِّهَايَةِ، وإِشَارَةُ تَحْذِير، بِاقْتِرَابِ مَوعِدِ الرَّحِيل! قال ﷻ: ﴿وجَآءَكُمُ النَّذِيرُ﴾؛ قال ابنُ عَبَّاسٍ  وغَيرُه: (هُوَ الشَّيْبُ، مَعْنَاهُ: أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ حَتَّى شِبْتُمْ! ويُقَالُ: الشَّيْبُ نَذِيرُ المَوْتِ، ومَا مِنْ شَعَرَةٍ تَبْيَضُّ إِلَّا قالَتْ لِأُخْتِهَا: اسْتَعِدِّي فَقَدْ قَرُبَ المَوْتُ!). 

5- الأَمرَاضُ والأَسقَامُ:

 نَذِيرُ المَوتِ: أَيْ كَأَنَّهَا تُشْعِرُ بِقُدُومِهِ، وتُنْذِرُ بِمَجِيئِه! 

قال العلماء: (الأَمرَاضُ كُلُّهَا: مُقَدِّمَاتٌ لِلمَوت، ومُنْذِرَاتٌ بِه؛ وإِنْ أَفْضَتْ إلى سَلامَةٍ: جَعَلَهَا اللهُ مُذَكِّرةً لَه).

6- والعَقلُ الصَّحِيحُ: نَذِيرٌ لِصَاحِبِهِ.

 ولهذا فإنَّ مِنْ ضَعْفِ العَقْلِ واليَقِين: الإعراضُ عن مَوَاعِظِ المُنذِرِين، والغَفلَةُ عن يَومِ الدِّين! قال تعالى: ﴿وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ إذْ قُضِيَ الأمْرُ وهُمْ في غَفلَةٍ وهُمْ لا يُؤْمِنُون﴾.

أَقُوْلُ قَولِي هذا، وأَستَغفِرُ اللهَ لِي ولَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَاستَغفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم

الخُطْبَةُ الثَّانِيَة

الحَمدُ للهِ على إِحسَانِه، والشُّكرُ لَهُ على تَوفِيقِهِ وامتِنَانِه، وأَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسُولُه.

أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ القَلبَ الحَيَّ، والعَقلَ الذَّكِيَّ: هُوَ الَّذِي يَستَجِيبُ لِلآيَاتِ والنُّذُر؛ كما قال ﷻ -في وَصْفِ القُرآن-: ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا﴾. قال الضَحَّاك: أي (مَنْ كَانَ عَاقِلًا).

وقال السِعدِي: (القَلبُ الحيُّ: هُوَ الَّذِي يَكُونُ القُرْآنُ لِقَلْبِهِ؛ بِمَنْزِلَةِ المَطَرِ لِلأَرضِ الطَيِّبَةِ).


7- ومِن أَنواعِ الآياتِ والنُّذُرِ: تَقُلُّبُ أَحوَالِ الدُّنيا؛ قال تعالى: ﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ القَرَار﴾. قال ابنُ رَجَب: (فَمَا عِيبَتِ الدُّنيَا بِأَبْلَغِ مِنْ فَنَائِهَا، وتَقَلُّبِ أَحوَالِهَا؛ وهُوَ أَدَلُّ دَلِيلٍ على زَوَالِهَا: فتَتَبَدَّلُ صِحَّتُهَا بِالسَّقَمِ، وشَبِيبَتُهَا بِالهَرَمِ؛ وحَيَاتُهَا بِالمَوتِ، واجْتِمَاعُهَا بِفُرْقَةِ الأَحبَابِ؛ وكُلُّ ما فَوْقَ التُّرَابِ تُرَاب!). 

************

* اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسلامَ والمُسلِمِينَ، وأَذِلَّ الشِّركَ والمُشرِكِين، وارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين: أَبِي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعَلِيّ؛ وعَنِ الصَّحَابَةِ والتابعِين، ومَنْ تَبِعَهُم بِإِحسَانٍ إلى يومِ الدِّين.

* اللَّهُمَّ فَرِّج هَمَّ المَهمُومِينَ، ونَفِّسْ كَرْبَ المَكرُوبِين، واقضِ الدَّينَ عَنِ المَدِينِين، واشْفِ مَرضَى المسلمين.

* اللَّهُمَّ أَنتَ اللهُ لا إِلَهَ إلَّا أَنتَ، أَنتَ الغَنِيُّ ونَحنُ الفُقَراء؛ أَنزِل عَلَينَا الغَيثَ، ولا تَجعَلْنَا مِنَ القَانِطِين.

* اللَّهُمَّ إِنَّا نَستَغفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا؛ فَأَرسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدرَارًا.

* عِبَادَ الله: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.

* فَاذكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُمْ، واشْكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ﴿ولَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.

عن الكاتب

عبدالغفار العماوي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع الشيخ عبدالغفار العماوي