الخطبة الأولى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ" أَمَّا بَعْدُ:
عِبَادَ اللهِ:
الخيانة: آفةٌ مدمِّرة، وذلٌ في الآخرة
إنّ هذا الدّين الحنيف الّذي أكرمنا الله به، جاء بما فيه صلاح الفرد والمجتمع، فهو دينٌ يؤلّف ولا يفرّق، يبني ولا يهدم، يجمع كلّ القيم والمثل الإنسانيّة، يدعو إلى فضائل الأخلاق، وينهى عن ذميمها، فما من خصلةٍ من خصال الخير إلّا وأمر بها وحثّ على التّخلّق بها، وما من خصلةٍ من خصال الشّرّ والسّوء إلّا ونهى عنها وحذّر منها، وإنّ من الخصال المذمومة المشؤومة بكلّ المقاييس والأحوال، والّتي تسبّب انعدام الثّقة بين أفراد المجتمع المسلم، وهي خصلةٌ قبيحةٌ لا ترضاها النّفوس السّليمة، ولكن ترتضيها النّفوس الضّعيفة المريضة، وإنّها لكبيرةٌ من كبائر الذّنوب والآثام، حيث لم يكتف الدّين الحنيف بتحريمها والتّحذير منها، وإنّما وضع (وصفةً) متكاملةً دينيّةً واجتماعيّةً وتربويّةً للقضاء عليها واستئصال جذورها، لأنّها من أعظم الأمور خطراً على الأفراد والمجتمعات الإسلاميّة، وبها يكون الإنسان مطيّةً لأعداء الأمّة في تنفيذ مخطّطاتهم الخبيثة، من سفكٍ للدّماء، وانتهاكٍ للأعراض، واستباحةٍ لمحارم المسلمين، إنّها وصمة عارٍ على جبين كلّ من اتصّف بها، فغدا بسببها بعيداً من الله بعيداً من النّاس ممقوتاً مهاناً منبوذاً، أتدرون ما هذه الصّفة الشّنيعة؟ إنّها: الخيانة.
أخْلِقْ بمن رضي الخيانة شيمةً أن لا يُرى إلّا صريع حوادثِ
مازالت الأرزاءٌ تُلحقُ بُؤسِها أبدًا بغادر ذمّةٍ أو ناكثِ
1- ذمّ الخيانة في القرآن والسّنّة
الخيانة نقيض الأمانة، وهي أمرٌ مذمومٌ في شرعنا الحنيف، تنكرها الفطرة السّليمة، ولا تقبلها حتّى الحيوانات العجماوات، لأنّها تجمع كلّ معاني السّوء.
قال الفيروز آباديّ: قد وردت الخيانة في القرآن على خمسة أوجهٍ:
أوّلاً: في الدِّين والدِّيانة: {وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ} [الأنفال: 27].
ثانياً: في المال والنّعمة: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النّساء: 105].
ثالثاً: في الشّرع والسّنّة: {وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ} [الأنفال:71].
رابعاً: الخيانة بمعنى الزّنى: {وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} [يوسف: 52].
خامساً: بمعنى نقض العهد والبيعة: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال: 58].
ويكفي في الخيانة ذمّاً وقدحاً: {إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال: 58].
إنّ الخيانة من علامات النّفاق وسماته، فالخائن بالضّرورة منافقٌ، وإلّا فكيف سيخفي خيانته إلّا بالنّفاق؟!
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ...)، ولقد بيّن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنّ أشد النّاس فضيحةً يوم القيامة هم الخائنون، عن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَال: (إِنَّ الغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ).
ولقد استعاذ النّبيّ صلى الله عليه وسلم من الخيانة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ).
فالإسلام يكره الخيانة ويحتقر الخائنين الّذين ينقضون العهد والميثاق، ولقد نهى الإسلام أن يُعامل الخائن بنفس أسلوبه الدّنيء، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، يُقَالُ لَهُ: يُوسُفُ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ نَلِي مَالَ أَيْتَامٍ... فَقَالَ الْقُرَشِيُّ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنْ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ).
تأمّل كيف رفع النّبيّ صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى قمّةٍ عاليةٍ في التّعامل، والتّسامي عن الرذائل، فليطمئنّ الأمناء، بأنّ الله سيمكّنهم من أصحاب الغدر والخيانة، وإنّ في ذلك بشرى لكلّ أمينٍ، وسهماً لكلّ خائنٍ علّه أن يعقل!
2- أنواعُ الخيانةِ وصُورها
الخيانة قبيحةٌ في كلّ شيءٍ، ولكنّ بعضها شرٌّ من بعضٍ، فليس من خانَكَ في درهمٍ كمنْ خانكَ في أهلك ومالك، وقد نهى الله عن الخيانة بأصنافها وأنواعها:
أوّلاً: خيانة الله ورسوله: قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ} [الأنفال:27].
إنّ المعصية خيانةٌ، وإنّ من أبشع صور الخيانة لله ولرسوله: الطّعن في أصول الإسلام وثوابته، وللأسف فقد ظهر اليوم -من أبناء جلدتنا ويدّعون أنّهم مسلمون- منْ يطعنون في صحيح الإمام البخاريّ، بعد أن تلقّت الأمّة كلّها كتابه بالقبول، فليتّق الله هؤلاء، إذ يحرّفون نصوص الكتاب والسّنّة عمّا دلّت عليه، ويخضعونها لآرائهم وأهواء نفوسهم.
ثانياً: خيانة الكسب: إنّ المسلم الحقّ يحرص على الحلال الطّيّب فلا غشّ ولا خداع، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي).
ومن خيانة الكسب أكل مال اليتيم، قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} [النّساء:10].
ومن صور خيانة الكسب: التّفريط في مال الوديعة، وخيانة كلٍّ من الزّوجين للآخر في ماله أو عرضه.
ثالثاً: الخيانة في الولاية: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ).
ومن الخيانة أن يُسند عملٌ لغير أهله (فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ)، قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ: (إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ).
فإسناد العمل إلى غير مستحقّيه، وتنحية أهل الكفاءة -كما هو واقعنا اليوم- خيانةٌ لله ولرسوله، فلا يُسنَد منصبٌ لغير أهله، قَالَ صلى الله عليه وسلم: (يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةُ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا).
رابعاً: موالاة أعداء الدِّين: إنّ أشدّ ما يمكن أن تتعرّض له الأمّة قديماً وحديثاً، موالاة أعداء الله ومساندتهم، وإنّ ما نتعرّض له اليوم في واقعنا الّذي نعيشه من تسلّط المجرمين، لم يكن ليتمّ لولا جهود الخونة من أبناء جلدتنا، الّذين تجاهلوا قول الله جل جلاله: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران:28].
3- خطرُ الخيانةِ على الأفرادِ والمجتمعاتِ
إنّ الخيانة موجودةٌ في كلّ زمانٍ ومكانٍ، بل لم يسلم منها أفضل زمانٍ بوجود أفضل رجلٍ ورجالٍ، زمن رسول الله فكيف بمن بعده؟! ففي أُحدٍ رجع عبد الله بن أبيّ بن سلولٍ بثُلث الجيش قبل أن يصلوا جبل أُحد، وفي غزوة تبوكٍ خرج المثبّطون والمرجفون ليثبّطوا همم النّاس.
فالخيانة سلاحٌ قديمٌ عرفته الحروب البشريّة، واستخدمته الدّول في حروبها، وذلك لإضعاف جبهة أعدائها وتفكيكها، تمهيداً للسّيطرة عليها، وإحراز النّصر، وإنّ أمّتنا الإسلاميّة تمرّ في هذه الأيّام بمحنٍ عظيمةٍ ونوازل شديدةٍ ونكباتٍ متلاحقةٍ، ساهم فيها بشدّةٍ ما تتعرّض له الأمّة من خياناتٍ متعدّدةٍ، تارةً من أعدائها، وتاراتٍ -وهو أنكى- من أبنائها.
نعم: كلّ الخيانة قاسيةٌ ومريرةٌ، ولكنّ الأقسى أن يخونك من تتوقّع منه العون، فبالخيانة أُسقطت دولة الخلافة الإسلاميّة، وكانت رمزاً تجمع شتات المسلمين، فتمزّقت أوطان المسلمين إلى بلدان وأقاليم، وأقام أعداؤنا في كلّ موطنٍ سلطاناً موالياً لنفوذهم، ثمّ عمد الخائنون إلى مناهج التّربية والتّعليم، فصبغوها بصبغتهم في الكفر والتّضليل كما يخطّط أسيادهم من الغرب، وأنشؤوا بذلك أجيالاً من أبناء المسلمين يعادون دينهم ويتنكّرون لتاريخهم وأمّتهم، ثمّ عمدوا إلى الدّين والحقّ فحاصروه في نفوس أتباعه، فاضطر أهله إلى النّجاة بأنفسهم أو تحمّل صنوف العذاب، فبسلاح الخيانة تمّ غزونا فكريّاً، و تكفّل بالمهمّة الخونةُ من أبناء جلدتنا، قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} [البقرة: 204-205].
وبسلاح الغدر والخيانة تجرّعت الأمّة المرارات، وعن طريقه فقدت الأمّة أعظم قادتها ممّن أعجز أعداءَها على مرّ التّاريخ، فالرّسول سمّته يهود، وأسيادنا: عمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم، قُتلوا على أيدي الخائنين المجرمين، وفي بئر معونة قُتل -بسبب الخيانة- سبعون من خيار الصحابة رضي الله عنهم، واليوم كمْ وكمْ يُقتل من المجاهدين الصّادقين على يد الخائنين خفافيش الظّلام؟! وهكذا ما ظهرت الخيانة في قومٍ، ولا وُجدت في زمانٍ إلّا وآذنت بالخراب، فلا يأمن أحدٌ أحداً، بل وتترحّل الثّقة والمودّة الصّادقة ممّا بين النّاس مخافة الغدر والخيانة.
خاتمةٌ ووصيّةٌ:
بعد أنْ سمعنا عن خطورة هذه الآفة المدمّرة للأفراد والمجتمعات، علينا أن نأخذ حذرنا من الوقوع في شباكها، وواجبٌ علينا حماية أنفسنا ومجتمعنا من شرر هذه النّار المحرقة المدمّرة.
وإنّ ما يحمي الأفراد والمجتمعات من مغبّة هذا المرضِ الفتّاك الّذي يفرّق الشّمل، ويضيّع الجهود، ويبدّد الطّاقات أموراً كثيرةٍ، لعلّ من أهمّها:
أوّلاً: أن نتدبّر آيات القرآن الكريم، وأحاديث النّبيّ صلى الله عليه وسلم الّتي تحذّر من الخيانة وتبيّن خطرها، وعقاب من تخلّق بها، لنتحلّى بالأمانة، ونتجنّب الخيانة.
ثانيًا: التفكّر في نتائج هذا الأمر الّذي تعافه الفطر السّليمة، حيث إن الخائن مهما ظنّ أنّه رفيعٌ يبقى وضيعاً عند الله وعند النّاس، سيّء السّمعة في حياته وبعد مماته.
ثالثاً: أن نقرأ سيرة السّلف الصّالح الأمناء الّذين أدّوا الأمانات على أكمل وجهٍ، وأن نتأمّل في خاتمة الخائنين المجرمين، وكيف ذمّهم التّاريخ وحطّ من قدرهم، فخلّفوا عاراً تتوارثه ذرّيّتهم من بعدهم، فالتّاريخ الصّادق لا يمجّد خائناً، ولا يُعلي له قدراً، علاوةً على المصير الّذي ينتظره بين يدي الله سبحانه وتعالى.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
أمثلة للخائنين:
فالتاريخ قد ذكر لنا أمثلة كثيرة من الخونة الذي باعوا دينهم ولطخوا أنفسهم بالخيانة:
1- ومنهم عبدالله بن أبي ابن سلول الذي رجع بثلث الجيش في الطريق إلى غزوة أحد.
فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد بجيشه، فلما صار بالشوط بين المدينة وأحد رجع رأس المنافقين عبد الله بن أبي بنحو ثلث العسكر، وذكر ابن القيم في زاد المعاد أنه بقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن انخذل ابن أبي وأصحابه سبعمائة فيهم خمسون فارساً.
فهذه صفة المنافقين في كل زمان، فمهمتم تخذيل المؤمنين عن الجهاد في سبيل الله عزوجل.
فقد انسحب هذا المنافق بثلاثمائة من أصحابه قبيل اللقاء بالعدو، وقد علّل ذلك بقوله عن النبي – صلى الله عليه وسلم - : " أطاعهم فخرج وعصاني، والله ما ندري علام نقتل أنفسنا ها هنا أيها الناس ؟ " ذكره الطبري في تاريخه .
2- في غزوة الأحزاب ينقض المنافقون عهدهم.
3- في سورة براءة (ومنهم من عاهد الله ) ثم نقضوا عهدهم.
ويجب علينا نصرة اخواننا في غزة بكل ما نستطيع حتى نعذر إلى الله سبحانه وتعالى.
ولا نغفل عن الدعاء، فالدعاء سلاح المؤمن.
بُّكَ نَسِيًّا).
عباد الله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
اللهمّ صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدِك ورسولك محمّد
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين.
اللهم عافِنا في أبدانِنا وأسماعِنا وأبصارِنا .. اللهم إنا نعوذُ بك من زوالِ نعمتِك وتحوُّلِ عافيتِك وفُجاءةِ نقمتِك وجَميعِ سَخطِك
اللهم يا مَن لا يُهزمُ جُندُك، ولا يُخلَفُ وعدُك، ولا يُردُّ أمرُك، سبحانك وبحمدِك، عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤُك، وتقدَّسَت أسماؤُك، نسألُك اللهم باسمِك الأعظم أن تلطُفَ بإخواننا في فلسطين، اللهم ارفَع عنهم البلاء، وعجِّل لهم بالفَرَج، اللهم ارحَم ضعفَهم، واجبُر كسرَهم، وتولَّ أمرَهم، يا راحِمَ المُستضعَفين، ويا ناصِرَ المظلومِين.
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، مُنْشِئَ السَّحَابِ، هَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمِ اليهود المعتدين، وَانْصُرْ إِخْوَانَنَا عَلَيْهِمْ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللهم اغفِر ذنوبَنا، واستُر عيوبَنا، ويسِّر أمورَنا، وبلِّغنا فيما يُرضِيك آمالَنا
اللهم انصر اخواننا المسلمين في غزة العزة
اللهم انصرهم نصرًا مؤزرًا.
اللهم كن معهم ولا تكن عليهم.
اللهم عليك باليهود الملاعين.
وحرر المسجد الأقصى الأسير.
اللهم اقصم ظهورهم.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين
.png)