موقع الشيخ عبدالغفار العماوي

أدعو إلى الله على بصيرة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

( إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ ) | خطبة الجمعة مكتوبة

( إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ )  

 الحمد لله رب العالمين .

 اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .

ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه  الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .

 وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. 

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

 أما بعد  أيها المسلمون:

ففي الصحيحين : واللفظ لمسلم: (عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ :

عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :

« إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلاً لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ فَلاَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ».

وفي سنن الترمذي بسند صححه :(عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلاً فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ ».  

إخوة الإسلام 

لقاؤنا اليوم -إن شاء الله- مع هذا الحديث النبوي الكريم ، والذي يبشر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمنين بما أعده الله لهم في الجنة من النعيم المقيم ، ففي الجنة نعيم لا مثيل له، وليس في الدنيا له نظير ولا شبيه. 

فنعيم الجنة الطيب طيبه، واللذة لذته، والهناء هناؤه، ورغد العيش، ودعة المعيشة، وطيب الخاطر، وطمأنينة النفس، وغاية السعادة، وحلاوة المطعم، وعذوبة المشرب، ورقة الملبس، ونفاسة المتاع، وبهاء المنظر، وأنس الجليس، وحسن الأنيس، وجمال الزوجة، والحور العين، 

فيها ما يحار فيه الطرف، فيها حياة الروح، وعبق الريحان، وفيها جماع الخير والخيرات، اللؤلؤ والمرجان، والغوان الحسان، اللاتي لم يطمثهن إنس ولا جان، والعسل المصفى، واللبن الذي لم يتغير طعمه، فيها الحدائق الغناء، والمسك الأذفر، والسندس الأخضر، والياقوت والزعفران، لا بلى فيها ولا ظمأ، ولا جوع ولا عري، كمال وجمال، وكل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين.

ومن بين هذا النعيم ، أن الله تعالى بنى لأهل الجنة في الجنة مساكن طيبة حسنة ، كما جاء في قوله تعالى: ( وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَناتِ عَدْنٍ)  [التوبة:72]. 

وقد سمى الله في مواضع من كتابه هذه المساكن بالغرفات، فقال الله تعالى : ( وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ) [سبأ:37]، 

وقال الله تعالى في وصف جزاء عباد الرحمن : 

(أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا)  [الفرقان:75]. 

وفي وصف هذه الغرف ، قال الله  تعالى :( لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ) [الزمر:20]. 

وقد وصف لنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذه القصور، ففي سنن البيهقي :عَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :

« إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مَنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَلاَنَ الْكَلاَمَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ وَتَابَعَ الصِّيَامَ وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ».

وروى مسلم في صحيحه : (عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّىَّ الْغَابِرَ مِنَ الأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ ». 

قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تِلْكَ مَنَازِلُ الأَنْبِيَاءِ لاَ يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ. 

قَالَ « بَلَى وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ ». 

 أيها المسلمون 

وأما عن بناء قصور الجنة وخيامها، ففي  مسند أحمد : (عَنْ أَبِي مُدِلَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ، مَا بِنَاؤُهَا؟ 

قَالَ: " لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، حَصْبَاؤُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ، وَتُرْبَتُهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَخْلُدُ لَا يَمُوتُ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ، لَا يَبْلَى شَبَابُهُمْ، وَلَا تُخَرَّقُ ثِيَابُهُمْ " 

وفي الحديث المتقدم، يقول صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلاً لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ فَلاَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ».

قال ابن القيم : وهذه الخيام غير الغرف والقصور بل هي خيام في البساتين وعلى شواطئ الأنهار ، 

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :

«الْخَيْمَة دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ فَرسَخٌ فِي فَرْسَخِ لَهَا أَرْبَعَةُ آلاَفِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهبٍ» 

وعن خليد العصري عن أبي الدرداء قال : 

" الخيمة لؤلؤة واحدة لها سبعون بابًا كلها من در"  

أيها المسلمون 

وحتى تفوز أخي المسلم بخيمة في الجنة، أو بقصر في الجنة ، فإليك هذه الأعمال الصالحة، والتي أرشدنا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم : 

أولا :  الإخلاص في بناء المساجد : فعَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلاَنِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ ، حِينَ بَنَى مَسْجِدَ الرَّسُول ِصلى الله عليه وسلم : إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :

مَنْ بَنَى مَسْجِدًا - قَالَ بُكَيْرٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ - بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ ) متفق عليه . 

قال العلماء : " وبذل لمال في بناء المسجد ،أو المشاركة في بنائه ، هو من الصدقة الجارية لمن بذلها، أو نواها عنه، إذا حسنت النية، وكان هذا المال من كسب طيب"  

من شارك في بناء مسجد، كان له من الأجر على قدر مشاركته، وله أجر آخر على إعانته غيره على البر والتقوى 

وفي مسند أحمد : (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ : « مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِداً وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ »

فقد ذهب بعض العلماء إلى أن قوله صلى الله عليه وسلم :(وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا ) هو على ظاهره ، وأن المراد بذلك ما لو اشترك جماعة في بناء مسجد ، بحيث كان نصيب كل واحد منهم كمفحص قطاة ، بنى الله له بيتاً في الجنة ، وفضل الله تعالى واسع .

وقد يتساءل البعض من الناس : أيهما أفضل : 

أن يشارك الإنسان في بناء مسجد كبير، أو أن يبني وحده مسجدا صغيرا ؟  

قال بعض العلماء: الأفضل الأول؛ لأن المبنى الصغير ربما يكون من حوله قليلين ثم يزيدون وحينئذ يهدم ويعاد مرة ثانية، لكن إذا كان أهل المسجد الصغير مضطرين إليه أكثر من ضرورة أهل المسجد الكبير فهم أولى لدفع ضرورتهم، لكن مع التساوي المشاركة في المسجد الكبير أحسن؛ لأنه أضمن، 

 

                              أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم 


           الخطبة الثانية ( إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ )  

 الحمد لله رب العالمين . 

اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .

ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه  الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . 

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

 اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  

                                    أما بعد  أيها المسلمون     

ومن الأعمال الصالحة التي يبنى لك بها بيتا في الجنة : المحافظة على صلاة السنن الراتبة :

 ففي صحيح مسلم : (عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ : « مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّى لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ إِلاَّ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَوْ إِلاَّ بُنِىَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ». 

قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ فَمَا بَرِحْتُ أُصَلِّيهِنَّ بَعْدُ. 

وَقَالَ عَمْرٌو مَا بَرِحْتُ أُصَلِّيهِنَّ بَعْدُ.

 وَقَالَ النُّعْمَانُ مِثْلَ ذَلِكَ.

ثالثًا : ومن الأعمال الصالحة التي يبنى لك بها بيتا في الجنة:   

الهجرة والجهاد في سبيل الله، بعد الإيمان والإسلام  : ففي سنن البيهقي وغيره : عن (فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ :

« أَنَا زَعِيمٌ وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا وَلاَ مِنَ الشَّرِّ مَهْرَبًا يَمُوتُ حَيْثُ يَشَاءُ أَنْ يَمُوتَ »

رابعًا :  ومن الأعمال الصالحة التي يبنى لك بها بيتا في الجنة : حسن الخلق، وترك المخاصمة، والمراء : فعَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : 

« أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا ،وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ » رواه أبو داود والبيهقي . 

خامسًا : وهناك أعمال أخرى بينها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث ، ومنها :  

ما أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ : قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي صَفٍّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَبَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ }

وفي سنن الترمذي : (عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ : « إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِى. فَيَقُولُونَ نَعَمْ. 

فَيَقُولُ قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ.

 فَيَقُولُونَ نَعَمْ. 

فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ عَبْدِى فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ. 

فَيَقُولُ اللَّهُ ابْنُوا لِعَبْدِى بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ ».

وروى الامام أحمد في مسنده : (عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ :عَنْ أَبِيهِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- : عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: « مَنْ قَرَأَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) حَتَّى يَخْتِمَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْراً فِي الْجَنَّةِ ». 

فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذاً أَسْتَكْثِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. 

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ »

                                         الدعاء 

( إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ ) | خطبة الجمعة مكتوبة



عن الكاتب

عبدالغفار العماوي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع الشيخ عبدالغفار العماوي