نصيحة:
خصّص لك ساعة على الأقل، أو نص ساعة لطلب العلم الشرعي، بأي وسيلةٍ كان، لا تستهين في أمر هذا العلم فإنه أعظم العلوم وخيرها؛ فجاهد ألا يمر يومك بدون قراءة له، ومع الوقت ستجد اللّذة التي ستستمتع بها وتمكث يومك أيضًا لِأجلها، هذا غير الثواب والأجر العظيم الذي تحصده بمجرد ساعة.
تذكر أيضًا أنّ نفسك تحتاج هذا الثواب العظيم، وتحتاج هذا العلم لتؤدي حق الله على أكمل وجه، وهذا سينعكس على نفسك وحياتك كاملة! حاول تدريجيًا في يومك تقدّم القرآن والعلم الشرعي، ثم بعدها ما تيسّر من حياتك، طَمئِنْ قلبك وروحك بهذا العمل.
حياتنا مهما كنا نمكث بها من ناحية أعمال اليوم ومن العلوم الدنيوية الخ.. وحتى مع إخلاص نيتنا وضبْطِها، إلا أن شيء ناقص سيبقى في يومنا وفي ميزاننا، وهو العلم الشرعي، علم لن تدرك أهميته إلا بالبدء فيه، ابدأ لا تؤجل أبدًا، لا ندري متى ستحين ساعتنا، فلنستعد لهذا اليوم.
%20%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A.png)