موقع الشيخ عبدالغفار العماوي

أدعو إلى الله على بصيرة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

من هو الراقي الشرعي ؟ انتبهوا حتى لا تقعوا فريسة للمشعوذين والدجالين | عبدالغفار العماوي

 انتبهوا حتى لا تقعوا فريسة للمشعوذين والدجالين  

 الراقي الشرعي لا يعنيه اسمك ولا اسم أمك ولا صورتك ولا تاريخ ميلادك ولا أثر من آثارك .

الراقي الشرعي لا يعرف مَن صنع لك السحر حتى لو أخبره الجني فهو كذاب .

الراقي الشرعي لا يسمي نفسه روحاني .

الراقي الشرعي لا يعطيك حجاباً أو تحويطة  أو حرزاً و لو كان فيه آيات من القرآن .

الراقي الشرعي لا يرد المطلقة ولا يجلب الحبيب .

الراقي الشرعي لا يعطيك شيئاً لتأكله أو تدفنه أو تحميلات للنساء . 

الراقي الشرعي لا يعرف أي معلومات غيبية عنك طالما أنك لم تخبره بها .

الراقي الشرعي لا يخطئ في قراءة القرآن بل هو مُتقن ومُجَوِّد له .

الراقي الشرعي لا يطلب منك صورة لأي عضو من جسدك .

الراقي الشرعي لا يخلو بامرأة ولا يعالج أي امرأة إلا بوجود أهلها ومحارمها .

الراقي الشرعي لا يستطيع معرفة مدى التوافق بين زوجين من خلال أسمائهما .

الراقي الشرعي لا يستعين بالجان المسلمين أو غيرهم وليس معه خدمَة .

الراقي الشرعي لا يعطيك سِبَحاً أو خواتم أو سلاسل لتلبسها .

الراقي الشرعي لا يطلب منك جلب حيوانات ليذبحها ويقربها للجان والشياطين .

الراقي الشرعي لا يتعمد لمس المرأة، ولا يطلب الكتابة على جسدها ولو بوجود حائل .

الراقي الشرعي لا بد وأن يكون طالب علم، صاحب عقيدة صحيحة، غير مُتلبس بشرك أو بدعة .

الراقي الشرعي لا بد وأن يكون عالمًا بالأمراض النفسية التي قد تؤدى إلى نفس أعراض المَس أو السحر ليسهل عليه التشخيص ومن ثَمَّ العلاج .

 فاحذروا أن تقعوا فريسة لبعض المشعوذين والدجالين الذين يلبسون ثوب المعالجين بالقرآن ؛ بل ابحثوا عن صاحب الدين الذى يعالج بالقرآن الكريم وصحيح السنة بعيداً عن الدجل والشعوذة والمتاجرة بآلام الناس .

حفظكم الله من كل سوء وشفاكم من كل مرض

من هو الراقي الشرعي ؟  انتبهوا حتى لا تقعوا فريسة للمشعوذين والدجالين | عبدالغفار العماوي



عن الكاتب

عبدالغفار العماوي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع الشيخ عبدالغفار العماوي