السابحون ضد التيار
اعتاد بعض الكُتّاب والمحسوبين على الدعاة عندما تجتمع الأمة على موقف من جريمة تجاه دينها أو نبيها أن يعاكسوا إجماع أمتهم، ويستهجنوا هذا الموقف.
حتى لكأنهم من تلك المجتمعات الأجنبية التي وقعت منها تلك الجرائم، وذلك لأن أجسادهم وإن عاشت داخل أمتهم إلا أن قلوبهم معلقة بتلك المجتمعات .
