فقول لا أعلم من تمام العلم، وكما قيل من أخطأ لا أدري فقد أصيب في مقاتله!فالمرء لا يستحي من قول لا أعلم فيما لا يعلمه، فالكبر قد يمنع المرء من ذلك فهو يخشى على صورته بين الناس أن يقال أن فلانًا لا يدري عن كذا وكذا.وقد جاء عن غير واحد من العلماء منهم الإمام مالك أنه كان يقول لا أدري ولم ينقص ذلك من قدره شيئًا بل رفعه الله عزوجل بصدقه وأمانته.قال الإمام ابن حجر - رحِمَهُ الله -: إِنَّ من العِلْمِ أن يقول لما لا يعْلَم لا أعْلم، أي: أَنَّ تمييز المعلوم من المجهول نوعٌ من العِلْم، وهذا مُناسبٌ لما اشْتُهِرَ من أَنَّ لا أدْرِي نِصف العِلْم؛ وَلِأَنَّ القَوْل فِيما لا يُعْلَمُ قِسْمٌ من التَّكَلُّف.
فتح الباري (٥١٢/٨)
موقع الشيخ عبدالغفار العماوي
أدعو إلى الله على بصيرة
آخر الأخبار
جاري التحميل ...
ما أهمية قول لا أعلم ولا أدري ؟
شاهد أيضاً
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة
موقع الشيخ عبدالغفار العماوي
