نسب جليبيب وقبيلته:
قصة زواج جليبيب:
كان جليبيب امرأً يدخل على النساء يمر بهن ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا يدخلن اليوم عليكن جليبيبًا؛ فإنه إن دخل عليكن لأفعلن ولأفعلن. قالت: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيِّم لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي فيها حاجة أم لا، فقال النبي لرجلٍ من الأنصار: "زوجني ابنتك". قال: نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين. فقال: "إني لست أريدها لنفسي". قال: فلمن يا رسول الله؟ قال: "لجليبيب". فقال: يا رسول الله، أشاور أمها. فأتى أمها فقال: رسول الله يخطب ابنتك. فقالت: نعم ونعمة عين. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجليبيب إنيه أجليبيب إنيه؟ (تعجب واستنكار)، ألا لعمر الله لا نزوجه.
فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله
فيخبره بما قالت أمها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها، قالت: أتردون على رسول الله أمره؟ ادفعوني إليه؛ فإنه لن يضيعني. فانطلق أبوها إلى رسول الله
فقال: شأنك بها، فزوجها جليبيبًا.
فدعا لها رسول الله
: "اللهم اصبب عليها الخير صبًّا، ولا تجعل عيشها كدًّا". ثم قتل عنها جليبيب، فلم يكن في الأنصار أيمٌ أنفق منها .
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة له قال فلما أفاء الله عز وجل عليه قال هل تفقدون من أحد قالوا لا قال لكني أفقد جليبيبا قال فاطلبوه فوجدوه إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه فقالوا يا رسول الله ها هو ذا إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه مرتين أو ثلاثا ثم وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه وحفر له ما له سرير إلا ساعد النبي صلى الله عليه وسلم ثم وضعه في قبره لم يذكر أنه غسله قال ثابت فما كان في الأنصار أيم أنفق منها وحدث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا هل تعلم ما دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم صب عليها الخير صبا ولا تجعل عيشها كدا كدا قال فما كان في الأنصار أيم أنفق منها )
الفائدة الاولى لمن يطلب المساوة بين الرجل والمرأة ليسمع هذا الكلام
الاسلام ساوى بين الرجل المرأة في الحقوق والوجبات ليس في الفضائل والاعمال
وكما قال الله (ليس الذكر كالانثى)والله الذي خلق الذكر والانثى واعلم بكم اذا انشئكم في بطون امهاتكم
وانتم اجنة يوجد اعمال يقوم بها الذكر لا تصلح للانثى وذلك الانثى تقوم باعمال لا تصلح للرجل
الله فرق بين قدرات الذكر والانثى وكل في مكان ومن حق المرأة ان تستشار في زواج ابنتها
ولكن اتخاذ القرار لزوجها والبنت كذلك لها حق اتخاذ القرار ما دامت صالحة تقية كالفتاة الموجودة في هذا الحديث والمرأة طبيعتها تحب ان يكون الابن جميل وجليبيب ليس بجميل
فنساء اليوم تطلب التعري إلا من رحم ربي وتقول انه حقها الحرية كما يزعمون
فحق الله ان تلتزم امره تريد حقها قبل ان تنفذ امر ربها .الاب الذي يربي ابنته تربية صحيحة ,وبفضل الله اولاً ,ثم هو تمسك يده يوم القيامة وتدخل به الجنة,ما اعظمه من مشهد
الفائدة الثانية :عندما سمعت الفتاة بالحوار بين ابيها وامها واراد ابوها ليخبر رسول الله بجواب لا وقد
قالت الامة مستنكرة كانها لم تسمع شيئ من جليبيب فوقفت الفتاة تسأل من يطلبني رسول الله لجليبيب
اعتبرت الفتاة طلب رسول الله امراً ولذك قالت :أترد على رسول الله أمره ادفعوني اليه فإنه لن يضيعني وتزوجها جليبيب .ليت كل الفتيات مثل زوجة جليبيب ,البسي الحجاب ائرد امر الله رسوله
هذا الجواب .اما جواب الفتيات غير مقتنعة اهذا جواب اتردين الله امر الله ورسوله لانك غير مقتنعة
هذه الفتاة تلت قوله تعالى بعد ان اجابت ابيها (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله
أمراً أن يكون لهم الخيرة ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا ()
علمت هذه الفتاة ان رسول الله لا يختار لها إلا ما هو صالح لها
واختار الله الذي هو اعلم من رسول الله ما هو صالح لك وخير لك ايها الفتاة وهو الحجاب
من اللبس الذين تلبيسنه وتفريحين به ويظهر عورتك والشعر عورة ,حتى لا تقول لم اتعرى بعد
سامحوني ودعا لها رسول الله لى الله عليه وسلم دعاء جميلاً ولزوجهافي رواية اخرى اللهم
صب عليهما الخير صبا ولا تجعل عيشتهما كدا كدا
وعندما فقد رسول جليبيب في غزوة قال من تفقدون قالوا :فلان وفلان ثم قال مرة اخرى :من تفقدون :قالوا فلان وفلان ثم قال من تفقدون قالو لا احد فقال صلى الله عليه وسلم اما انا افقد جليبيبا
ورأوه بين سبعة من المشركين قد قتلوا قال صلى الله عليه وسلم هذا مني وانا منه حمله رسول الله على ساعدية وتولى مهمة دفنه وحده كم هذا شرف عظيم واما زوجته تايمت واصبحت اعظم نفقة كما قال ثابت فما كان في الانصار أيم انفق منها, وكانت اعظم بركة.
استشهاد جليبيب:
وذلك أنه غزا مع رسول الله
بعض غزواته ففقده وأمر به يطلبه، فوجده قد قتل سبعة من المشركين ثم قُتل وهم حوله مصرَّعين، فدعا له وقال: "هذا مني وأنا منه"، ودفنه ولم يصلِّ عليه