ﯾﺎ ﻓﻮز ﻣﻦ عسَّلَهُ اﷲ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إذا أراد الله عز وجل بعبد خيراً عسَّلَهُ " قيل :وما عسَّلَهُ ؟ قال "يفتح الله عز
وجل له عملاً صالحاً قبل موته ثم يقبضه عليه "
رواه الإمام أحمد (11625) والترمذي (2142) وصححه الألباني في
السلسلة الصحيحة 1334.
وفى رواية عنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ ، أنَّه سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ . قِيل : يَا نَبِيَّ اللَّهُ ، وَمَا عَسَلُهُ ؟ قالَ :
يَفْتَحُ لَهُ عَمَلا صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ " .
عسَّلَهُ : من العسل وهو طيب الثناء، وقال بعضهم: هذا مثل أي وفقه الله لعمل صالح يتحفه به كما يتحف الرجل أخاه إذا أطعمه العسل.
اللهم اجعلنا من اهل هذا الحديث !!
لقد كان عمى عليه رحمة الله قبل ان يموت بشهرين او ثلاثة فى عمله ثم
فرغه الله لعبادته وطاعته حين دخل الى المستشفى ..........
فهذا هو معنى عسله .........
ولم يكن عليه رحمة الله مصابا باى مرض قبل ان يموت بشهرين او ثلاثة ( لم يتجاوز 35 من عمره )
تفرغ للعبادة فى المستشفى , حتى اهله لم يرهم الا قليلاً , قبل موته
بعشرة ايام فى اخر اتصال بينى وبينه قال لى ( يا شيخ انا أقرأ 3 اجزاء من
القرآن يومياً واحافظ على صلاة الوتر )
يا لها من خاتمة حسنة !!
أسأل الله ان يرحمه رحمة واسعة
وان ينور عليه قبره
وان يجعل القرآن له شفيعا يوم القيامة
وان يختم لنا بخاتمة السعادة اجمعين
اللهم آمين
محبكم عبدالغفار العماوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إذا أراد الله عز وجل بعبد خيراً عسَّلَهُ " قيل :وما عسَّلَهُ ؟ قال "يفتح الله عز
وجل له عملاً صالحاً قبل موته ثم يقبضه عليه "
رواه الإمام أحمد (11625) والترمذي (2142) وصححه الألباني في
السلسلة الصحيحة 1334.
وفى رواية عنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ ، أنَّه سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ . قِيل : يَا نَبِيَّ اللَّهُ ، وَمَا عَسَلُهُ ؟ قالَ :
يَفْتَحُ لَهُ عَمَلا صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ " .
عسَّلَهُ : من العسل وهو طيب الثناء، وقال بعضهم: هذا مثل أي وفقه الله لعمل صالح يتحفه به كما يتحف الرجل أخاه إذا أطعمه العسل.
اللهم اجعلنا من اهل هذا الحديث !!
لقد كان عمى عليه رحمة الله قبل ان يموت بشهرين او ثلاثة فى عمله ثم
فرغه الله لعبادته وطاعته حين دخل الى المستشفى ..........
فهذا هو معنى عسله .........
ولم يكن عليه رحمة الله مصابا باى مرض قبل ان يموت بشهرين او ثلاثة ( لم يتجاوز 35 من عمره )
تفرغ للعبادة فى المستشفى , حتى اهله لم يرهم الا قليلاً , قبل موته
بعشرة ايام فى اخر اتصال بينى وبينه قال لى ( يا شيخ انا أقرأ 3 اجزاء من
القرآن يومياً واحافظ على صلاة الوتر )
يا لها من خاتمة حسنة !!
أسأل الله ان يرحمه رحمة واسعة
وان ينور عليه قبره
وان يجعل القرآن له شفيعا يوم القيامة
وان يختم لنا بخاتمة السعادة اجمعين
اللهم آمين
محبكم عبدالغفار العماوى