موقع الشيخ عبدالغفار العماوي

أدعو إلى الله على بصيرة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

رجل بأمه !!

 صحابى جليل ضحى بنفسه فى سبيل الله عزوجل ....

ضحى بنفسه من اجل هذا الدين !!

هو صاحب هذه الكلمات التى قالها عند موته

وكلما قرأتها تأثرت جداً

ولست أبالي حين أقتل مسلماً  .....على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله              .....  وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممـزع

والقصة باختصار

جاء رجال قبيلة عضل ورجال قبيلة القارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقالوا: يا رسول الله إن فينا إسلاماً فابعث معنا نفراً من أصحابك يفهمونا في

الدين، ويقرؤنا القرآن، ويعلمونا شرائع الإسلام فبعث رسول الله ستة من

أصحابه وهم: مرثد بن أبي مرثد الغنوي وهو أمير القوم، وخالد بن البكير الليثي

وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وزيد بن الدثنة، وعبد الله بن طارق ومعهم بطل قصتنا ( خبيب بن عدى ) .

لما انطلق المشركون به رضى الله عنه وزيد وباعوهما بمكة، اشتراه ( بطل

قصتنا ) بنو الحارث بن عامر بن نوفل وكان صاحبنا هو من قتل الحارث يوم بدر

فمكث عندهم أسيراً حتى إذا أجمعوا على قتله !!

 يحب الصلاة حتى عند الموت:

وفي اليوم المحدد لقتله خرجوا به من الحرم إلى التنعيم ليقتلوه في الحل بعد

أن يصلبوه، فاستأذن منهم ليصلي ركعتين، يناجي فيهما ربه، وهو ساجد

فأذنوا له، فصلى ركعتين حسنتين، فلما فرغ أقبل عليهم فقال: أما والله لولا أن

تظنوا أنني لجزع من الموت لاستكثرت، أو أطلت فرفع رضى الله عنه على الخشبة ..


فقيل ارجع عن الإسلام نخلِ سبيلك، فقال: لا والله، ما أحب أن أرجع عن الإسلام، وأن لي ما في الدنيا جميعاً ..

فأخذوا يمزقون جلده أشلاء برماحهم وهو يترنم بأبياته المشهورة التي منها:

لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا ...... قبائلهم واستجمعوا كل مُجمعِ

وكلهم مبدٍ للعداوة جاهد عليّ ........ لأني في وصال بمضبعِ

وقد جمعوا أبناءهم ونساءهم ......... وقربت من جذع طويل ممنعِ

إلى الله أشكو غربتي ثم كربتي . .. وما أرصد الأحزاب لي عند مصرعي

فيارب صبرني على ما يراد بي .. فقد بضعوا الحمى وقد يأس مطمعي

وقد خيروني الكفر والموت دونه ... وقد هملت عيناني من غير مجزعِ

وما بي حذار الموت إني لميت..... ولكن حذاري جسم، ار ملفعِ

ولست أبالي حين أقتل مسلماً .... على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ .... يبارك على أوصال شلو ممزعِ

ولست بمبدٍ للعدو تخشعاً ..... ولا جزعاً إني إلى الله مرجعي

قال رضى الله عنه قبل خروج روحه : اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك صلى

الله عليه وسلم فبلغه الغداة بما يصنع بنا، ثم قال: اللهم أحصهم عدداً

واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً ثم قتلوه رضى الله عنه.

وكان معاوية بن أبي سفيان يقول أحضرته يومئذ فيمن حضره مع أبي سفيان

فلقد رأيته يلقيني على الأرض فرقاً من دعوة خبيب وكانوا يقولون إن الرجل إذا دعى

عليه فاضطجع لجنبه زالت عنه، وكان ذلك في العام الرابع الهجري، وأوحى الله

إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ماحدث، فبعث عمرو بن أمية الضمري لينزله

من خشبة الصلب: فجاءه ورقى إلى الخشبة متخوفاً من العيون وأطلقه فوسَّدَ

جثمانه على الأرض، ثم يقول عمرو بن أمية: فالتفت فلم أر شيئاً فكأنما

ابتلعته الأرض ولم يعثر على جثمانه بعد ذلك. وكان أول من صُلب في ذات الله

وأول من سنّ الصلاة قبل الموت صبراً.


يا له من رجل ؟! 

ضحى بنفسه من اجل دينه ؟!!

فأنى له بأمثال هؤلاء ؟!


عن الكاتب

عبدالغفار العماوي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع الشيخ عبدالغفار العماوي