خرج الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله في يوم من الأيام لصلاة الفجر، ولما عاد إلى بيته بعد الصلاة فوجئ أن بيته قد سرق، وقد أخذ اللص مصوغات ومبالغ كانت مودعة عند الشيخ الشعراوي، وهي سرقة اشتهرت، وكتبت عنها
الصحف بإسهاب وتفصيل، ولما أبلغ الشرطة بالحادث سألوه إن كان يتهم جاره المعروف بسوابق في السرقة.
قال الشيخ: إنه لا يتهمه أبداً.
وبقي في نفس الشرطة شيء من الشك، وبما أن الشيخ الشعراوي لم يتهمه لم تجد الشرطة طريقاً لها عليه.
وصدفة اكتشفت الشرطة السارق الحقيقي عندما عرض شاب شيئاً من المصوغات المسروقة.
وعندها ثبتت للشرطة براءة الجار موضع الشك، قال الجار: إني علمت أن الشرطة تشك فيَّ، وعندما حدثت السرقة كنت في المسجد أصلي الفجر، فتوجهت إلى الله سبحانه وتعالى وقلت: يارب، لقد أضفيت علي سترك عندما سرقت فبرئني من سرقة ليس لي فيها يد.