منقول والعهدة على الرواي
تقول وهي تحكي :انا عندى جارتي لسه عروسة جديدة، المهم من يومين نزلت تقعد معايا لما النور قطع.
وبدأنا نتكلم ونتعرف على بعض فوجئت انها كانت بتشتغل (مغسلة أموات )مع والدتها.
قعدنا نتكلم في الموضوع ده وسألتها ايه اكتر موقف قابلها وهي بتغسل!
قالتلى معايا أنا لا مع أمي اه.
من كام سنة كانت بتغسل واحدة وقبل ما تدخل على الغسل عرفت إن الست المتوفية ليها ابن واحد بس وهو عايش معها هو ومراته وأولاده.
والولد ده كان بيحبها قوى ومن حبه لأمه جاب لها كفن حرير، لكن مراته كانت بتكرهها وكانت بتتخانق معاه عشان الكفن غالي وبتقوله ده كتير عليها.
المهم الولد قالها احنا عايشين من خيرها ودي أقل حاجة ليها.
المهم الزوجة صممت إنها تدخل الغسل!
فالمغسلة رفضت وقالت لها أنا سمعتك وأنتي بتتكلمي وأنتي شكلك بتكرهيها ومش هينفع ادخلك الغسل وأنتي بتكرهيها!
المهم اتخانقوا مع بعض وفي الأخر قرروا إنهم يدخلوا بنتها يعني حفيدة الست المتوفية بدل أمها، وفعلا البنت دخلت الغسل والمغسلة بدأت في الغسل وفي الأخر وهي خلاص بتلف الكفن كانت المفاجأة!
إن الست قامت ومسكت في المغسلة وقعدت تصرخ وتصرخ!
فكل الموجودين جريوا وخافوا!
ولا حول ولا قوة إلا بالله!
الست كانت عندها غيبوبة سكر وفاقت.
في اللحظة دي حفيدتها وقعت وقعدت على الكرسى المهم جريوا جابوا الدكتور عشان يكشف عليها وقالهم أي مريض سكر لازم تستنوا عليه 4 ساعات قبل ما تقولوا إنه مات ودي كانت غيبوبة طويلة شوية.
فالأب قال طب ممكن تشوف بنتي أحسن فاقدة الوعي من ساعة ما اتخضت.
الدكتور كشف عليها لقاها ميتة!
شوفوا سبحان الله الكل جاله ذهول من الموقف!
فراحت الست المغسلة قالت لأمها أنتي استخسرتي الكفن في حماتك أهو بنتك هتتلف بيه ..
