موقع الشيخ عبدالغفار العماوي

أدعو إلى الله على بصيرة

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الستر| خطبة الجمعة مكتوبة

لتحميل الخطبة بي دي إف اضغط هنا الستر خطبة الجمعة مكتوبة

الستر

خطبة الجمعة


إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.

 وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

 أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى وَرَاقِبُوهُ، وَأَطِيعُوهُ وَلَا تَعْصُوهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.

 أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ السَّتْرَ خُلُقٌ عَظِيمٌ، بِهِ تُحْفَظُ الْأَعْرَاضُ، وَتُصَانُ الْبُيُوتُ، وَتَبْقَى الْمَوَدَّةُ بَيْنَ النَّاسِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ رَبِّنَا جَلَّ وَعَلَا، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ» رَوَاهُ أَبُودَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.

 وَمِنْ كَمَالِ سَتْرِ اللَّهِ لِعَبْدِهِ أَنَّهُ يُذْنِبُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَيَسْتُرُهُ اللَّهُ، وَيُمْهِلُهُ، وَيَفْتَحُ لَهُ بَابَ التَّوْبَةِ، وَلَا يَفْضَحُهُ بَيْنَ الْخَلْقِ.

 بَلْ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا تَابَ تَوْبَةً صَادِقَةً بَدَّلَ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.

 وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتُرَ نَفْسَهُ إِذَا وَقَعَ فِي ذَنْبٍ، فَلَا يَفْضَحْ نَفْسَهُ، وَلَا يُحَدِّثِ النَّاسَ بِمَعَاصِيهِ

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ، عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

وَالْيَوْمَ تَوَسَّعَتِ الْمُجَاهَرَةُ حَتَّى أَصْبَحَ بَعْضُ النَّاسِ يُصَوِّرُ مَعَاصِيَهُ، وَيَنْشُرُهَا فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، وَيَتَفَاخَرُ بِهَا، وَرُبَّمَا دَعَا غَيْرَهُ إِلَيْهَا. وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الْحِرْمَانِ؛ حَيْثُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ –أَيْ: سِتْرَهُ- وَيَسْتُرُهُ، فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ، حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ، قَالَ: سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

 وَالْمُجَاهِرُ يَفُوتُهُ هَذَا السَّتْرُ وَالْعَفْوُ فِي الْآخِرَةِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا؛ بَلْ فَضَحَ نَفْسَهُ، وَجَاهَرَ بِإِثْمِهِ، وَدَعَا النَّاسَ إِلَيْهِ. وَكَمَا أَنَّ الْمُسْلِمَ مَأْمُورٌ بِأَنْ يَسْتُرَ نَفْسَهُ، فَهُوَ مَأْمُورٌ كَذَلِكَ أَنْ يَسْتُرَ إِخْوَانَهُ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 فَتَسْتُرُ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ، فَيَسْتُرُكَ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا، وَيَسْتُرُ عُيُوبَكَ، وَيَسْتُرُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَوْمَ يَفْتَضِحُ النَّاسُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ.

 لَكِنَّ السَّتْرَ الْمَشْرُوعَ هُوَ سَتْرُ ذَوِي الْهَيْئَاتِ مِمَّنْ لَمْ يُعْرَفُوا بِالْفَسَادِ وَالْفِسْقِ، مَعَ بَذْلِ النُّصْحِ لَهُمْ سِرًّا بِرِفْقٍ وَإِخْلَاصٍ، فَالْمُؤْمِنُ نَاصِحٌ، وَالْفَاجِرُ فَاضِحٌ

أَمَّا الْمُجَاهِرُ بِفِسْقِهِ، أَوِ الْمُعْتَدِي عَلَى النَّاسِ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ، كَالْمُرَوِّجِينَ لِلرَّذَائِلِ وَالْمُفْسِدِينَ، فَلَا يُسْتَرُ عَلَيْهِمْ فِي فَسَادِهِمْ؛ صِيَانَةً لِلْمُجْتَمَعِ، وَتَحْذِيرًا مِنْ خَطَرِهِمْ وَشَرِّهِمْ

 

*** وَإِنَّ مِنْ صُوَرِ السَّتْرِ: سَتْرَ أَسْرَارِ الْبُيُوتِ وَالْخِلَافَاتِ الزَّوْجِيَّةِ، وَعَدَمَ نَشْرِهَا بَيْنَ النَّاسِ.

 وَسَتْرَ أَخْطَاءِ الْأَوْلَادِ، وَمُعَالَجَتَهَا بِالرَّحْمَةِ وَالْحِكْمَةِ.

 وَسَتْرَ التَّائِبِينَ، وَعَدَمَ تَعْيِيرِهِمْ بِمَاضِيهِمْ.

وَسَتْرَ الْفُقَرَاءِ وَالْمُحْتَاجِينَ، بِأَنْ تُبْذَلَ لَهُمُ الصَّدَقَةُ دُونَ إِهَانَةٍ لَهُمْ أَوْ تَصْوِيرٍ لِحَالِهِمْ

وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يُنَافِي السَّتْرَ تَتَبُّعُ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ» رَوَاهُ أَبُودَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.

 أَلَا فَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ، وَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ، وَاحْفَظُوا هَوَاتِفَكُمْ، وَاحْذَرُوا أَنْ تَكُونَ سَبَبًا فِي نَشْرِ فَضِيحَةٍ لِمُسْلِمٍ، فَإِنَّ الْكَلِمَةَ وَالصُّورَةَ وَالْمَقْطَعَ قَدْ تَبْقَى سِنِينَ، وَنَاشِرُهَا يَحْمِلُ أَوْزَارَهَا وَآثَامَهَا

أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ؛ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا كَثِيرًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

 

 أَمَّا بَعْدُ:

فاعلموا رحمكم الله أن اشنع من اظهار المعصية تشهريها، وأقبح من ارتكاب المعصية تعيير صاحبها، وأن يتخذ المرء من زلات إخوانه مطاعن وأن يجعل عيوبهم مجالس ومنابر!

فذاك لعمر الله خلق ساقط ومسلك دنيء تأباه الفطر السليمة والنفوس الكريمة.

إذ كيف يفرح المرء بزلة أخيه وينسى أنه إلى ستر الله أحوج منه.

قال الفضيل بن عياض (رحمه الله): «المؤمن يَسْتر وينصح والفاجر يهتِك ويُعيِّر». (جامع العلوم والحكم 1/225)

وهذا الحسن البصري كان يقول: ... " مَن عَيّرَ أخاهُ بِذَنْبٍ قد تابَ إلى الله منهُ، ابْتَلاهُ الله عزّ وجلّ بِه ". الزهد للإمام أحمد (٢٢٨) ...

يا من يرجو الله واليوم الآخر لسانك صنه عن أعراض المسلمين، وسمعك صنه عن التجسس والتحسس.

وتذكر كما أن للناس عيوب فلك عيوب أيضًا.

قال الشاعر:

لسانك لا تذكر به عورة امرئ

 فكلك عوراتٌ وللناس ألسنُ

وعيناك إن أبدت إليك معايبا

   فدعها وقل يا عين للناس أعينُ

 

إن فضحت الناس فإن الله سيسخر لك من يفضحك!

فالجزاء من جنس العمل.

قال بعض السلف: أدركت أقواماً لم تكن لهم عيوب فتكلموا في عيوب الناس فأحدث اللّه لهم عيوباً.. وأدركت أقواماً كانت لهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس فستر اللّه عيوبهم.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".

عباد الله:

*** إِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ تَدُومَ عَلَيْهِ عَافِيَةُ السَّتْرِ، وَتُحْفَظَ كَرَامَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلْيَأْخُذْ بِأَسْبَابِ ذَلِكَ:

 فَأَوَّلُهَا: مُرَاقَبَةُ اللَّهِ وَمَخَافَتُهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، فَمَنْ رَاقَبَ رَبَّهُ فِي سِرِّهِ وَخَلَوَاتِهِ حَفِظَهُ فِي عَلَانِيَتِهِ وَجَلَوَاتِهِ

ثَانِيهَا: الْمُبَادَرَةُ إِلَى التَّوْبَةِ الصَّادِقَةِ كُلَّمَا وَقَعَ فِي الذَّنْبِ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ تَمْحُو أَثَرَ الذَّنْبِ وَتَسْتُرُهُ

ثَالِثُهَا: كَفُّ اللِّسَانِ وَالنَّفْسِ عَنْ تَتَبُّعِ عُيُوبِ النَّاسِ، فَمَنْ اشْتَغَلَ بِعَيْبِهِ كَفَّ نَفْسَهُ عَنْ عُيُوبِ غَيْرِهِ

رَابِعُهَا: بَذْلُ السَّتْرِ لِلْغَيْرِ، فَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ

خَامِسُهَا: الِالْتِجَاءُ إِلَى اللَّهِ بِالدُّعَاءِ، وَالتَّضَرُّعُ إِلَيْهِ بِسُؤَالِ السَّتْرِ وَالْعَافِيَةِ، فَقَدْ كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: «اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ

وَبَعْدُ: فَكُلُّنَا ذَوُو خَطَأٍ وَتَقْصِيرٍ، وَكُلُّنَا بِحَاجَةٍ إِلَى سَتْرِ اللَّهِ، فَلَا تَفْرَحْ بِزَلَّةِ أَخِيكَ؛ فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَهُ وَيَبْتَلِيَكَ، وَلَا تُعَيِّرْ مُسْلِمًا بِمَعْصِيَةٍ؛ فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِ وَيُرْدِيَكَ

وَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ، فَمَنْ سَتَرَ سَتَرَهُ اللَّهُ، وَمَنْ فَضَحَ فَضَحَهُ اللَّهُ، وَمَنْ رَحِمَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ عَفَا عَفَا عَنْهُ اللَّهُ

عِبَادَ اللَّهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَدَمِّرْ أَعْدَاءَ الدِّينِ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا رَخَاءً سَخَاءً وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ

 

الستر| خطبة الجمعة مكتوبة


عن الكاتب

عبدالغفار العماوي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع الشيخ عبدالغفار العماوي